متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
https_proxy

 واشنطن دي سي 30/1/2016

أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، عن فتح التسجيل للنسخة السنوية الثانية من ندوة القيادات الشابة المسلمة في ولاية ميريلاند (#MYLS2016) والتي ستعقد في مدينة أنابوليس من ولاية ماريلاند في 24 آذار/مارس سنة 2016.

ستعقد ندوة هذا العام مرة أخرى في عاصمة ولاية ماريلاند تحت عنوان “تعريف القصة الخاصة بك في مجتمع عالمي”. وقد تم تصميم هذه الندوة لتمكين الجيل القادم من القادة من صياغة هويتهم وتشكيل القصة الخاصة بهم كشباب مسلم واجه العديد من التحديات بسبب أحداث الخوف الشديد من الإسلام والتعصب الغير مسبوقة.

المهمة الأساسية لهذه الندوة هي تشجيع المشاركة المدنية والسياسية بين الشباب المسلم الأمريكي، ومنحهم السلطة وذلك حتى يتمكنوا من توجيه مجتمعاتهم التي تهمشهم ليصبحوا تيارا رئيسيا في مجتمع، بالإضافة إلى مساعدتهم على تعزيز الهوية الإسلامية الأمريكية الموحدة التي من شأنها تزدهر في مجتمع تعددي. وسوف تشمل هذه الندوة جولة في المباني الحكومية بالإضافة إلى تشريك مجموعة من المتحدثين الفاعلين الذين سيلهمون الشباب عن طريق المعرفة والخبرات.

الموضوع: ندوة القيادات الشابة المسلمة سنة 2016 #MYLS2016

المعنيون: الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و19 سنة

الزمان: يوم الخميس 24 آذار/مارس سنة 2016، من الساعة التاسعة صباحا إلى الساعة الرابعة بعد الزوال

المكان: مكاتب مبنى السيناتور ميلر، أنابوليس ماريلاند

الرجاء التسجيل على هذا الرابط: http://www.eventbrite.com/e/muslim-youth-leadership-symposium-annapolis-md-tickets-21100061853

الرجاء الاتصال بمديرة التوعية في كير، زينب شودري، عبر البريد الإلكتروني chaudry@cair.com أو عن طريق الهاتف على الرقم 6062-971-410

وقد نظم كير برامج القيادات الشابة المسلمة في عدة ولايات في كامل أنحاء البلاد منذ أكثر من عقد من الزمن. وقد أصبح المشاركون في هذه البرامج قادة محترمين في المجتمع وناشطين ومنظمي مجتمع مدني بالإضافة إلى قادة شبّان. وحققت الندوة التي عقدت السنة الماضية نجاحا باهرا حيث بيعت كل التذاكر المخصصة للندوة حتى يتم تشجيع أولئك الراغبين بالمشاركة على التسجيل وحجز أماكنهم في وقت مبكر.

وتتمثل مهمة هذه الندوة في تشجيع المشاركة المدنية والسياسية بين الشباب المسلم الأمريكي، ومنحهم السلطة وذلك حتى يتمكنوا من توجيه مجتمعاتهم التي تهمشهم ليصبحوا تيارا رئيسيا في مجتمع، بالإضافة إلى مساعدتهم على تعزيز الهوية الإسلامية الأمريكية الموحدة التي من شأنها تزدهر في أمريكا الضامنة للتعددية.

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

garden_wide-126b4e86b38e3c5532250bc9c4f428f4f76093c5-s900-c85

مينيسوتا 1/2/2016

رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا بقرار قاضي المحكمة الجزئية في مقاطعة داكوتا الذي ألزم بلدية كاسل روك بإصدار رخصة استخدام مشروط لمقبرة إسلامية.

حيث منح القاضي ديفيد إل. كنوستون يوم أمس حكما مستعجلا لجمعية مقبرة المغفرة الذي قضى بأن قرار البلدية الذي تم فيه رفض رخصة الاستخدام المشروط (سي يو بي) كان “تعسفيا وغريبا” نظرا لأن البلدية لم تقدم أي وثائق خطية تدعم قرارها هذا.

ملاحظة: في تشرين الثاني/أكتوبر من العام الماضي، طالب كير في ولاية مينيسوتا من السلطات الفيدرالية تحديد ما إذا كان رفض استخدام الأراضي لصالح مقبرة إسلامية كان على أساس التمييز الديني وتساءل عما إذا كان هذا الرفض يشكل انتهاكا لقانون الممارسة الدينية والمؤسسات.

شاهد: كير مينيسوتا وقادة المجتمع يطالبون وزارة العدل بفتح تحقيق بتهمة التحيز على خلفية رفض المقبرة الإسلامية

وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في مينيسوتا، الجيلاني حسين “كنا نأمل أن لا يحتاج طلب بسيط حول مقترح مقبرة إسلامية في ولاية مينيسوتا إلى أمر من المحكمة، ولكننا نرحب بقرار المحكمة لمنح رخصة استخدام مشروط”. وأضاف “هذا الحكم يرسل إشارة قوية إلى أولئك الذين يريدون القيام بالتمييز على أساس الهوية الدينية”.

ولم تقدم البلدية أي دليل لدعم زعمها الذي يفيد بأن السماح للمقبرة سيؤدي إلى خسارة في الضرائب التي يتم دفعها للبلدية.

وأشار القاضي كنوتسون إلى أنه خلال سنة 2014، تم توجيه مبلغ قدره 1,284.76 دولار من مجموع الضرائب إلى البلدية. وقال “ولذلك فمن المشكوك فيه أن قرار رفض إسناد رخصة الاستخدام المشروط في هذه الحالة سيكون عقلانيا ومعقولا فيما يتعلق بخسارة قاعدة الضرائب”.

وقد رفض مجلس بلدية كاسل روك الطلب الذي تقدّم به أصحاب الأملاك الأصلية لإسناد رخصة للمقبرة الإسلامية المقترحة والتي سيكون موقعها في بلدة كاسل روك في 11 أغسطس سنة 2014. وقد حاول المالك الأصلي استئناف هذا الرفض، إلا أن المجلس اعتبر أن طعنه في القرار أمر غير مقبول.

وتم لاحقا بيع العقار إلى جمعية مقبرة المغفرة لتقوم هي بدورها وبصفة مستقلة بتقديم طلب حول إنشاء مقبرة إسلامية على الأرض التي تملكها حاليا. وقد رفض مجلس بلدية كاسل روك إعادة النظر في مطلب جمعية المقبرة معللا أن المطلب كان قد تم رفضه سابقا. وقامت جمعية المقابر باستئناف هذا القرار وبدوره قام المجلس برفض هذا الاستئناف.

وخلال تقديم المطالب، كان من المسموح به استخدام المقبرة في منطقة التصنيف العقاري المعنية، وقد أوصت لجنة التخطيط في كاسل روك حينها مجلس البلدة بالموافقة على تقديم رخصة استخدام مشروط وفقا لشروط معينة. وقد استجابت جمعية المقبرة لجميع الشروط التي وضعتها لجنة التخطيط.

وبعد رفض المطلب، قام مجلس بلدية كاسل روك بتغيير مرسوم التصنيف العقاري بحيث لم تعد المقابر قائمة على الاستخدام الشرطي في منطقة التصنيف العقاري التي توجد فيها الأرض. ولم تستمر جلسة الاستماع التي اتضح فيها أن المجلس قام بحذف الاستخدام المشروط للمقابر، سوى سبع دقائق.

شاهد: محضر جلسة الاجتماع

وعلى خلفية ما حدث: دعا كير في ولاية ميشيغان وزارة العدل الأمريكية للتحقيق حول رفض رخصة الاستخدام المشروط لمسجد ومركز اجتماعي في مدينة سترلينغ هايتس في ولاية ميشيغان.

شاهد: رفض مقترح إنشاء مسجد في مدينة سترلينغ هايتس: مسؤولو ميشيغان يرفضون مخطط اللجنة وسط شتائم مناهضة للإسلام

كما وفتحت وزارة العدل تحقيقا يتضمّن 28 قضية على الصعيد الوطني، حول رفض مطالب إنشاء المساجد في البلاد.

شاهد: رفض مطالب إنشاء المساجد يطلق شرارة تحقيقات الحكومة الفيدرالية

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

 

AR-160129366.jpg&maxw=800&q=90

واشنطن دي سي 29/1/2016

دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية المجلس العام لكارولينا الجنوبية للتخلي عن مشروع قانون غير دستوري ومناهض للإسلام (ايتش 3521) الذي يدور حاليا في أروقة الهيئة لأنه يخالف شرط تأسيس دستور الولايات المتحدة. كما أن رعاة مشروع القانون، بالإضافة إلى نص التشريع يوضحان أن مشروع القانون تم تصميمه لمهاجمة المبادئ الدينية للإسلام أو “للشريعة”.

بالإمكان أن يصبح مشروع القانون الذي يدعمه ممثل الحزب الجمهوري، شيب ليمهاوس، قانونا فاعلا خاصة بعدما تحصل يوم أمس على 68 صوت مقابل 42 في مجلس النواب في ولاية كارولينا الجنوبية.

(ايتش 3521) يهدف إلى “منع المحكمة أو أي سلطة تنفيذية أخرى من تطبيق القانون الأجنبي، على سبيل المثال لا الحصر، منع قانون الشريعة في هذه الولاية من خارج الولايات المتحدة أو على أراضيها في ظل ظروف معينة”.

ويعترف حتى رعاة مشروع القانون أنه لا توجد حالات معروفة لمحامين في ولاية كارولينا الجنوبية كانوا قد حاولوا استخدام القانون الدولي أو الشريعة في محاكم تلك الولاية.

شاهد: مجلس النواب يقدم مشروع قانون يمنع قانون الشريعة من أن تكون وسيلة للدفاع في محكمة الولاية

نصّ قانون ايتش 3521

ايتش 3521 هو أحد القوانين التي تسمى “قانون أجنبي” والتي أدرجت في المجالس التشريعية في كامل أنحاء البلاد في حملة منسقة لتشويه صورة الإسلام وتهميش من المسلمين الأمريكيين. خلال سنة 2015، تم إدراج أكثر من 30 نموذج من مثل هذه التشريعات في 17 ولاية.

شاهد: الحظر على استخدام الشريعة أو القانون الدولي في المحكمة

وكتب المحامي، ويليام بورجس، في رسالة أرسلها إلى سيناتور ولاية كارولينا الجنوبية وقائد الأغلبية في مجلس الشيوخ، هارفي. أس بيلر ورئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، لاري. أي مارتن والمدعي العام في الولاية، ألان ويلسون، ما يلي:

“كتبت هذه الرسالة لأحيطكم علما بأن مشروع قانون ايتش 3521 الذي تم اعتماده أمس من قبل مجلس النواب والذي ينتظر حاليا موافقة مجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الجنوبية، أنه في حال إقراره سيكون بمثابة انتهاك لشرط تأسيس دستور الولايات المتحدة.

هذا التشريع مشابه جدا للتعديل الدستوري المناهض للشريعة في أوكلاهوما الذي ألغي باعتباره انتهاكا لشرط تأسيس الدستور عن طريق المحكمة الفيدرالية على خلفية طلب إلغاء التعديل الذي قامت به منظمة كير.

وفيما يتعلق بالدعوى التي رفعتها منظمة كير من أجل الطعن في التعديل، حكمت قاضية محكمة المقاطعة الأمريكية، فيكي مايلز لاجرانج ، بأن “الإشارة إلى الشريعة قد انتهكت شرط تأسيس الدستور”. وإذا أصبح هذا التشريع قانونا، فمن المتوقع أنه سيلقى نفس المصير.

وكما هو الحال مع تعديل أوكلاهوما، فإن مشروع القانون ايتش 3521 سيبعث برسالة منافية للدستور مفادها أن الدين الإسلامي هو دين غير مفضّل رسميا في ولاية كارولينا الجنوبية. وهذا يعدّ انتهاكا واضحا للتعديل الأول من الدستور الذي يقضي بأنه على الحكومة أن تبقى محايدة في المسائل الدينية”.

خلال سنة 2011، أصدرت رابطة المحامين الأمريكية (أي بي أي) قرارا يعارض التشريعات الشبيهة بمشروع القانون ايتش 3521، مشيرة إلى “ازدواجية الإجراءات التي وردت في القانون الفدرالي والحكومي”. وقالت “المبادرات التي تستهدف دينا بأكمله أو تشوه سمعة مجتمع ديني بأكمله مثل تلك التي تستهدف “قانون الشريعة”، تتعارض مع بعض المبادئ الأساسية والمثل العليا للتشريع الأميركي”.

وأشارت منظمة كير أن راعي مشروع القانون، كان قد استشهد بمركز السياسة الأمنية (سي أس بي) كمصدر للتشريع. وفي سنة 2010، ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي أن بحث مركز السياسة الأمنية يستند إلى “معلومات قديمة” و”مبالغ فيها” حول التهديد الذي تشكّله الشعائر الإسلامية على أمريكا.

شاهد: مشروع قانون يهدف إلى منع قانون الشريعة من تحقيق النجاحات في ولاية كارولينا الشمالية

وأشار المذيع كريس ماثيوز، خلال برنامجه على قناة “أم أس أن بي سي” إلى مؤسس ورئيس مركز السياسة الأمنية، فرانك جافني، على أنه “أحد أبرز منظري المؤامرة المعادية للمسلمين في البلاد”.

نظريات المؤامرة التي يعتمدها جافني بشأن المسلمين في جميع جوانب الحياة الأميركية مبالغ فيها لدرجة أنه تم منعه من حضور مؤتمر العمل السياسي المحافظ سنة 2011 بعد اتهامه للقيادة العليا بالسماح بغزو المؤتمر من قبل الإسلاميين.

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

 

8f0558db-d1e6-4831-85d8-f8dcd23559b6

أوكلاهوما 27/1/2016

سيعقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في الولاية، النسخة الثانية من “يوم المسلم في الكونجرس”.

شاهد: يوم المسلم في أوكلاهوما لسنة 2016 على جدول أعمال الكونجرس

من المتوقع أن يشارك أكثر من 200 مسلم من جميع أنحاء الولاية في هذا الحدث الذي سيعقد على مدى يوم واحد، حيث سيتميز هذا الحدث بسلسلة من ورش العمل بما في ذلك جلسات خاصة للشباب تركز على المشاركة المدنية في المجتمع المسلم في ولاية أوكلاهوما. وسيختتم الحدث بصلاة تجمع بين مختلف الأديان يؤمّها الإمام جون إيديرير من الجمعية الإسلامية في تولسا.

تم تصميم يوم المسلم في مبنى الكابتول لربط المجتمع المسلم مع المشرعين وتعزيز المشاركة في الحياة المدنية وتثقيف الحضور حول عدّة قضايا تتعلق بالمساواة والعدالة الاجتماعية. وسيتضمن اليوم أيضا حملة تسجيل الناخبين.

حققت النسخة الأولى من يوم المسلم في مبنى الكابتول سنة 2015، نجاحا باهرا حيث سجّل حضور 150 شخصا.

شاهد: على الرغم من الاحتجاجات، “يوم المسلم في مبنى الكابيتول في ولاية أوكلاهوما، مستمر”

وقالت مديرة الحقوق المدنية في كير “خلال السنة التي تقام فيها الانتخابات، وخصوصا في الوقت الذي يتزايد فيه التحامل على الإسلام والخوف الشديد منه، من المهم إشراك المجتمع المسلم مع ممثليهم المنتخبين وتشجيع المشاركة المدنية”. وأضافت “من خلال أحداث إيجابية كهذه، نقوم سياسيا بدعم بعضنا البعض على نحو فعال حول القضايا التي من شأنها أن تؤثر على المجتمع الإسلامي وعلى الولاية بأكملها”.

وقد بدأ التسجيل لهذا الحدث، حيث سيكون هناك سعر خاص متوفر إلى غاية الأول من فبراير.

يعدّ كير في ولاية أوكلاهوما أحد فروع أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. مهمتنا هي تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

JaylaniHussein640

مينيسوتا 25/1/2016

أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا عن تلقيه عددا من المساعدات التي من شأنها أن تساهم في التصدي لتنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام من خلال التعليم والمبادرات التوعوية.

ووفقا لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، فقد أفاد عدد من المسلمين في الولاية، بأنهم تعرضوا لأكثر من 30 حادث ترهيب، تهديد، تنمر ومضايقات منذ منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر.

ووضّح المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا، جيلاني حسين؛ أن “ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام حقيقية”. وأضاف أنها “تتعدى التعليقات التي يصرح بها السياسيون كما أنها تساهم في خلق بيئة غير آمنة في مجتمعاتنا الإسلامية”.

وطلبت كير في ولاية مينيسوتا في الآونة الأخيرة، من العديد من المؤسسات المحلية مساعدتها على تغطية حجم النفقات الغير مدرجة في ميزانيتها والتي تقدّر بحوالي 100 ألف دولار نظرا للطلب المتزايد على خدماتها. وقد استجابت مجموعة الحقوق المدنية للطلبات التي تدعو لحماية الحريات المدنية ولتشجيع الحوار في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر ما جعل مسلمي ولاية مينيسوتا يشوبهم الخوف حول سلامتهم.

وستساعد هذه الهبات منظمة كير في ولاية مينيسوتا على إقامة ورشات في كامل أنحاء الولاية تحت عنوان “تحدي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام” التي تسعى للحفاظ على سلامة المجتمع، من خلال تقديمها دليل “اعرف حقوقك”.

كما ستقوم بعض هذه المساعدات بدعم حملة التوعية التي تدعو إلى فتح المساجد والتي يسعى من خلالها المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية لتثقيف الأمريكيين حول الهوية الإسلامية وللتصدي لتجنيد المسلمين الأميركيين من قبل مجموعات مثل تنظيم الدولة. وتخطط كير لتوسيع طاقم عملها وذلك لمساعدتهم على التحكم في الطلبات المتزايدة على المنظمة.

وقال حسين جيلاني، “هناك العديد من الأشياء الإيجابية التي تحصل في مجتمعنا وأنا أعترف بذلك”. وأضاف “لقد حان الوقت لبناء جسور التفاهم والتأكد من أن الجميع بأمان أينما ذهبوا. فكلما زادت معرفتنا بما يجب فعله، زادت قدرتنا على تحدي الخوف الشديد من الإسلام وعلى جعل مجتمعاتنا أكثر أمنا. وهذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك”.

وأشار إلى أن منظمة كير في ولاية مينيسوتا تعمل عن كثب مع كل من المدارس وأولياء الأمور للتأكد من أن الطلاب المسلمين يشعرون بالأمان وأنه يمكنهم الذهاب إلى المدارس لطلب العلم. وقال “لقد تلقينا إفادات من طلاب يتعرضون لمضايقات في المدارس ونحن نعمل على حل مثل هذه القضايا قبل استفحالها وقبل بلوغها مرحلة العنف.

ويضم رابط كان قد نشر على موقع منظمة كير في ولاية مينيسوتا، تقارير تم جمعها حول مضايقات أو أعمال تستهدف المسلمين. “نريد أن نكون على إطلاع حول كل الحوادث في مينيسوتا، مهما بلغ حجمها، حتى نتمكّن من تقديم الدعم الكامل”.

وأعرب حسين عن أن مهمة المنظمة التي تتمثل في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل، قد أصبحت في وضع حرج خاصة بعد الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس بالإضافة إلى حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدينة سان برناردينو من ولاية كاليفورنيا.

أولئك الذين يرغبون في دعم الأعمال الغير ربحية، بإمكانهم التبرع مباشرة لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا من خلال موقعها الإلكتروني.

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

588

أطلق مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مقطع فيديو قصير يطلب فيه من الأمريكيين من جميع الأديان والخلفيات “نشر الحب، لا الخوف الشديد من الإسلام”.

وتقول إحدى الشابات المسلمات في الفيديو “لا تدع الكراهية تتغلب عليك، لأنه يوجد الكثير من الحب في العالم”. ومن ثم تم اقتباس مقطع من الرسالة التي وجهها النائب العام لولاية نيويورك إيريك شنايدرمان “تأسست دولتنا على مبدأ واحد وهو: العدالة المتساوية في ظل القانون”.

ويتضمن الفيديو أيضا مقطع صوتي لمكالمة هاتفية تلقاها كير تم رفض من خلالها الخطاب المعادي للمسلمين الذي ينشره دونالد ترامب وغيره من الشخصيات العامة. كما تمت مطالبة جميع الأمريكيين باتخاذ موقف ضد “الخطاب القائم على الكراهية”.

ويسعدنا زيارة موقع مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية كير www.cair.com لتحميل فيديو “انشر الحب، لا الخوف الشديد من الإسلام” ومن ثم مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي.

شاهد مقطع فيديو لكير تحت عنوان “انشر الحب، لا الخوف الشديد من الإسلام”

أنتجت منظمة الحقوق المدنية ومقرها واشنطن هذا الفيديو كردّ أوسع على الارتفاع غير المسبوق في موجة الجرائم التي ترتكب بدافع الكراهية ضد المسلمين خاصة إثر هجمات باريس وحادثة إطلاق النار بسان برناردينو بالإضافة إلى الخطابات المعادية للإسلام والتي تبنتها شخصيات عامة مثل دونالد ترامب وبن كارسون.

في الآونة الأخيرة، قامت منظمة كير بتقديم كتيب للوالدان من شأنه أن يساعدهم على التحدث إلى الأطفال بعد أعمال تطرف عنيفة.

شاهد: دليل الوالدان المسلمان حول كيفية الحديث مع الأطفال عن أعمال التطرف العنيف

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

United-States-Senate

واشنطن دي سي 21/1/2016

رحّب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بمبادرة مجلس الشيوخ الأمريكي لمنع النظر حول قانون أمن أمريكا ضد الأعداء الأجانب (أو ما يعرف بقانون الحماية) سنة 2015.

فالقانون الذي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر والذي تمّ تمريره من قبل مجلس النواب عن طريق تصويت أغلبية الأعضاء، من شأنه أن يعرقل خطط الرئيس أوباما حول إعادة توطين اللاجئين السوريين والعراقيين.

وبعد تصويت مجلس النواب خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مجلس الشيوخ إلى رفض هذا القانون.

شاهد: تنبيه: مطالبة الكونغرس برفض القانون “المتهور” الذي بدأ في الظهور داخل الكونغرس بعد هجمات باريس

وقال مدير الشؤون الحكومية في منظمة كير، روبرت مكاو “رفض مجلس الشيوخ لمثل هذا القانون المضلل سيوفر لنا فرصة جديدة لتحديد كيف يمكننا حماية أمتنا بشكل أفضل مع العمل على توفير المزيد من المساعدة للاجئين الفارين من جميع أنواع الصراعات، بما في ذلك السوريين والعراقيين”. وأضاف “هؤلاء اللاجئين هم أول ضحايا إرهاب تنظيم الدولة ويجب ألا يعانوا من مزيد من التأخير في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر لإيجاد المأوى والأمان”.

ويتطلب هذا القانون أن يتم التأكيد من قبل رؤساء قسم الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي بالإضافة إلى مدير الاستخبارات الوطنية على أن كل شخص من اللاجئين السوريين والعراقيين الذين يعاد توطينهم، لا يشكلون أي تهديد على البلاد.

ويعارض كير هذا القانون نظرا لأنه لا يمكن لأي مسؤول أن يقدم شهادة أو أن يتحمل أي مسؤولية بسبب تصرفات كل اللاجئين الذين أعيد توطينهم في الولايات المتحدة.

كما أن العملية المرهقة جراء مراجعة هذا القانون ستساهم هي الأخرى في “منع” توطين اللاجئين السوريين والعراقيين ريثما تنشأ برامج جديد للتدقيق والموافقة عليهم حتى تتماشى مع القانون.

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

Muslim workers_1451774102806_29295395_ver1.0_640_480

واشنطن دي سي 18/1/2016

التقى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا بممثلين عن العمال المسلمين في ولاية ويسكنسون الذين طردوا من عملهم في مصنع ‘أريانز’ ومقره ولاية ويسكنسون بعد أن غيرت الشركة سياستها حول الصلاة أثناء أوقات العمل.

فقد أكثر من 50 عاملا مسلما وظائفهم في مصنع أريانز في مدينة بريليون من ولاية ويسكنسون، بعد أن غيرت الشركة سياستها لتسمح فقط بالصلوات أثناء فترات الراحة المقررة وليس في الوقت الذي يجب أن تتم فيه الصلاة وفقا للمعتقدات الإسلامية. قبل هذا التغير في السياسة، كان في استطاعة العمال الصوماليين المسلمين مغادرة خط الإنتاج والتوجه للقيام بصلاتين من أصل خمس صلوات.

فيديو: كير يدعو شركة أريانز في ولاية ويسكنسون إلى السماح بالصلاة إلى حين حلّ مسألة تجهيز بيت صلاة

وقد طلب كير من مصنع أريانز أن يتم اعتماد السياسة السابقة والسماح للعمال المسلمين بتأدية الصلاة أثناء أوقات العمل ريثما يتم إيجاد حل النزاع القائم حول إقامة بيت صلاة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، رحب كير بالتغيير في السياسة المعتمدة حيث تم السماح للعمال المسلمين الذين تم طردهم مؤخرا على خلفية خروجهم من مصنع كارجيل لتجهيز اللحوم في ولاية كولورادو لأداء الصلاة، بالتقدم مجددا لمناصبهم بعد 30 يوما من طردهم عوضا عن 180 يوما. وقد تعهدت منظمة كير بتمثيل أغلبية العمال الذين تم طردهم من المصنع.

شاهد: كير يرحب بالتغيير في سياسة كارجيل الذي من شأنه أن يسمح للعمال المسلمين في ولاية كولورادو الذين طردوا في وقت سابق من أن يتقدموا لوظائفهم بعد 30 يوما

ويقدم كير كتيبا يحمل عنوان “دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية”، وذلك لمساعدة مديري الشركات في الحصول على فهم أفضل للإسلام والمسلمين.

شاهد: دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «