واشنطن دي سي 12/1/2016
رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بالتصريحات التي أعلنها الرئيس أوباما خلال خطاب حالة الإتحاد حيث طالب برفض الخوف الشديد من الإسلام خاصة خلال العملية السياسية.
وقال الرئيس في كلمته:
“يجب أن نرفض أية سياسة تقوم على استهداف الناس بسبب العرق أو الدين. فهذه المسألة ليست مجرد لباقة سياسية وإنما هي فهم لطبيعة ما يجعلنا أقوياء. العالم يحترمنا ليس فقط للترسانة الحربية التي نملكها، إنما يحترمنا بسبب تنوعنا وانفتاحنا وطريقة احترامنا لجميع الأديان. كما أن صاحب القداسة، البابا فرنسيس قال من على هذا المنبر أن “أفضل طريقة لأخذ مكان الطغاة والقتلة، هي تقليد كراهية العنف المتبعة من قبلهم”. وعندما يقوم السياسيون بإهانة المسلمين سواء في بلادنا أو في الخارج، وعندما يتم تخريب مسجد ونعت طفل مسلم بنعوت قائمة على الكراهية، فذلك لا يجعلنا أكثر أمنا. وهذا لا ينقل الحقيقة كما هي، إنما القيام بمثل هذه الأعمال هو خطأ فادح. هذا من شأنه أن يقلل من شأننا في أعين العالم، كما يجعل من الصعب علينا تحقيق أهدافنا بالإضافة إلى أن مثل هذه الأفعال تتناقض مع مبادئنا كدولة.”
فيديو: الرئيس أوباما يرفض الخوف الشديد من الإسلام في المجال السياسي خلال خطاب حالة الإتحاد
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير، نهاد عوض “نحن نرحب برفض الرئيس أوباما القوي للخطاب السياسي الذي يسوق لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، الذي بعث برسالة واضحة للمرشحين أمثال دونالد ترامب وبن كارسون الذين يروجون ويستغلون التعصب الموجه ضد المسلمين من أجل تحقيق مكاسبهم السياسية الخاصة”. وأضاف ” يجب علينا الاستفادة من قوة تنوعنا في هذه الأمة وفي العالم. فأمريكا اليوم تعدّ أقوى بسبب التنوع الديني والعرقي”.
فيديو: كير يسعى إلى طلب اعتذار رسمي على خلفية المعاملة التي تلقتها امرأة مسلمة خلال التجمع الذي قام به دونالد ترامب (الجزيرة)
و قام كير بإرسال رسالة إلى الرئيس أوباما يحثه فيها على تقديم الدعم للمجتمع المسلم الأمريكي خلال خطاب حالة الإتحاد.
وتم دعوة ثلاثة ممثلين من كير، بالإضافة إلى عدد من المسلمين الأميركيين الآخرين، لحضور خطاب حالة الاتحاد من قبل المسؤولين المنتخبين.
فيديو: مقابلة أجريت مع أحد الحضور لشاهدة خطاب حالة الاتحاد، سامينا عثمان على قناة أم أس أن بي سي
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 15/1/2016
دعا يوم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مكتب الحريات والحقوق المدنية في إدارة الأمن الداخلي لفتح تحقيق حول تعرض نائبة استرالية مسلمة للاحتجاز والاستجواب والتثبت من بصماتها أثناء دخولها لمطار لوس انجلوس الدولي، للمشاركة في بحث حول إصلاح قانون مكافحة المخدرات.
كما وتوجه المدير القانوني في إدارة الحقوق المدنية في منظمة كير، جينفير ويكس برسالة إلى وزارة الأمن الداخلي بعد احتجاز الدكتورة مهرين فاروقي مفادها؛
” تشير التقارير الإعلامية أن الدكتورة مهرين وزوجها، كانوا قد استجوبوا حول سبب تواجدهم بالولايات المتحدة الأمريكية وعلاقتهم بباكستان، وكيفية حصولهم على جوازات السفر الأسترالية، حتى انه أحد المسؤولين طلب منهم هويات أخرى إضافة إلى جوازات سفرهم، بالرغم من أنها كانت مواطنة أسترالية لمدة 22 سنة، وهي أيضا عضو مسلم في البرلمان الأسترالي، في نيو ساوث ويلز، علاوة على عضويتها في حزب الخضر”.
كما استنكرت السيدة فاروقي ما تعرضت له، مؤكدة أنها “عاشت في أستراليا لمدة 24 سنة، ونشأت عائلتها هناك، ولكنه شيء مخيف أن تتم معاملتك بمثل تلك الطريقة،
وهذا دليل واضح على تزايد العنصرية وتعمق الخوف من الإسلام سواء في استراليا أو الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تراجع الجدل السياسي حول هذا الموضوع.”
كما أضاف جينفير ويكس في رسالته “أن هذه المخاوف فضلا عن غيرها المتعلقة برفض منح التأشيرات لعدد من العائلات البريطانية المسلمة، تعكس شعورا واضحا وحقيقيا باستهداف المجتمع المسلم من طرف مسؤولي وزارة الأمن الداخلي، والتي يتم تنفيذها بطريقة غير رسمية”.
نرجو أن يقوم مكتبكم بالتحقيق في الأحداث الأخيرة، وأن يتم ضمان عدم التمييز على أساس ديني بين الراغبين في دخول الولايات المتحدة من طرف مسؤولي وزارة الأمن الداخلي”.
وقد أرسلت كير نسخة من رسالتها إلى السفير الاسترالي في واشنطن.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 16/1/2016
دعا كير وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مصنع أريانز ومقره ولاية ويسكنسون أن يتم اعتماد السياسة السابقة والسماح للعمال المسلمين بتأدية الصلاة أثناء أوقات العمل ريثما يتم إيجاد حل النزاع القائم حول إقامة بيت صلاة.
وفقد أكثر من 50 عاملا مسلما وظائفهم في مصنع أريانز في مدينة بريليون من ولاية ويسكنسون، بعد أن غيرت الشركة سياستها لتسمح فقط بالصلوات أثناء فترات الراحة المقررة وليس في الوقت الذي يجب أن تتم فيه الصلاة وفقا للمعتقدات الإسلامية. وقبل هذا التغير في السياسة، كان في استطاعة العمال الصوماليين المسلمين مغادرة خط الإنتاج والتوجه للقيام بصلاتين من أصل خمس صلوات.
شاهد: مسلمون عاطلون عن العمل بعد اعتماد الشركة على قواعد جديدة تتعلق بالصلاة
العمال المسلمون يعتبرون أن سياسة أريانز حول الصلاة تجبرهم على ترك وظائفهم
وقال المدير الوطني للاتصالات بمجلس العلاقات الإسلامية والأمريكية، إبراهيم هوبر “هذه الأنواع من النزاعات حول إقامة بيوت صلاة يمكن أن تحلّ بروح من الاحترام ضمن دستور يحمي الحقوق الدينية بالإضافة إلى الاحتياجات المشروعة لكل من الموظفين وأصحاب العمل”. وأضاف “ندعو مصنع أريانز إلى العودة إلى اعتماد السياسة السابقة والسماح بإقامة بيت صلاة حتى يتم التوصل إلى قرار يسمح للعمال بممارسة عقيدتهم وبالحفاظ على عملية إنتاج فعالة”.
وقال بأن كير تسعى إلى الوصول إلى كل من العمال والشركة.
وأشار هوبر إلى أن القانون الفيدرالي يطلب من أصحاب العمل توفير تجهيزات دينية للعمال من مختلف الديانات.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، رحب كير بالتغيير في السياسة المعتمدة حيث تم السماح للعمال المسلمين الذين تم طردهم مؤخرا على خلفية خروجهم من مصنع كارجيل لتجهيز اللحوم في ولاية كولورادو لأداء الصلاة، بالتقدم مجددا لمناصبهم بعد 30 يوما من طردهم عوضا عن 180 يوما. وقد تعهدت منظمة كير بتمثيل أغلبية العمال الذين تم طردهم من المصنع.
ويقدم كير كتيبا يحمل عنوان “دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية”، وذلك لمساعدة مديري الشركات في الحصول على فهم أفضل للإسلام والمسلمين.
شاهد: دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 21/1/2016
انضم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية، إلى 17 مجموعة أخرى في ميريلاند من أجل مطالبة جامعة ستيفنسون بإلغاء الناشطة المناهضة للمسلمين أيان هيرسي علي، من سلسلة المتحدثين الذين سيلقون خطابا خلال الحدث القادم في بالتيمور أو على الأقل مطالبتها بموازنة خطابها الذي يعم ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام.
ونصت رسالة التحالف بين الأديان في جزء منها:
“لدى الآنسة علي، كامل الحق في اختيار معتقداتها. نحن نتمسك بالحق الذي يكفله التعديل الأول من الدستور، إلا أننا قلقون إزاء اعتلائها المنصة للقيام بخطاب من شأنه أن يسوق لمعلومات خاطئة ويشرع للأكاذيب ويؤيد التعصب والكراهية الموجهين ضد المسلمين الذي من شأنه أن يهدد سلامة المسلمين المحليين -بما في ذلك الطلاب في الحرم الجامعي الخاص بكم”.
ووفقا للتحالف: “علي لديها تاريخ طويل مع تقديم البيانات والمعلومات غير الدقيقة والمضللة حول الإسلام والمسلمين. حيث أشارت إلى الإسلام على أنه “عبادة الموت” و”الوجه الجديد للفاشية”.
وفي مقال لها سنة 2007 في مجلة ‘ريزون’، أعلنت هيرسي علي أنه يجب إلحاق الهزيمة بالإسلام وأننا في “حرب معه”. وفي الماضي، قالت علي أن دستور الولايات المتحدة يجب أن يتم تعديله حتى يسمح بالتمييز ضد المسلمين، كما أنه يجب إغلاق المدارس الإسلامية.
مراقب ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في كير: الملف التعريفي لأيان هيرسي فيما يتعلق بالخوف الشديد من الإسلام
التحالف الذي يشمل حركات مثل العمل بين الأديان من أجل حقوق الإنسان، ولاية ماريلاند التقدمية، كازا دي ميريلاند، وعدد من المساجد البارزة في الولاية، قدمت هذا الطلب نتيجة لتخوف المجتمع وللارتفاع غير المسبوق لمشاعر الكراهية وللحوادث المعادية للمسلمين التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة.
وتشمل الاقتراحات المقدمة لجامعة ستيفنسون، السماح لخبير بالشأن الإسلامي حضور هذا الحدث للرد على التصريحات التي من شأنها أن تحرض على كراهية الإسلام أو أن يتم تحديد موعد لاحق لمتحدث آخر حتى يفنّد مزاعم الآنسة علي ويبدد سوء الفهم الذي تسبب فيه ظهورها خلال الحدث”
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 12/1/2016
استضاف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أفراد وقادة الجالية المسلمة في اجتماع في مبنى الكابيتول لمتابعة “خطاب رئيس الدولة”.
وقامت كير بنشر تغريدات لخطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما مرفقة بهاشتاغ مسلم صوتو# .
كما وحثت منظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية الرئيس الأمريكي، باراك أوباما على إعلان دعمه للجالية المسلمة في الولايات المتحدة خلال خطابه.
وقال المدير الوطني التنفيذي لمنظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية، نهاد عوض أنه “من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن يشارك مسلمو الولايات المتحدة في عملية اتخاذ القرار السياسي، خاصة مع تزايد الكراهية ضد المسلمين التي تسببت فيها نسبيا الخطابات المحرضة لشخصيات عامة، مثل دونالد ترامب”.
ملاحظة: شارك سمعان اوسمان، منسق العلاقات مع الحكومة في كير، فرع منطقة خليج سان فرانسيسكو، كضيف للنائب زو لوفغرين، أما مدير مكتب العمليات في فرع منظمة كير في فلوريدا نزار حمزة، فشارك في الخطاب كضيف على النائب السي هاستينس.
شاهد: استضافة شخصيات رسمية مسلمة لخطاب “رئيس الدولة”
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 13/1/2016
دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مكتب التحقيقات الفدرالي وسلطات تطبيق القانون للتحقيق في جريمة كراهية محتملة على خلفية محاولة تدنيس وتخريب مسجد نبراسكا.
وأعلم مسؤولون عن المركز الإسلامي في مدينة أوماها من ولاية نبراسكا، منظمة كير أن رجلين ملثمين قاما بترك لحم الخنزير المقدد على باب المسجد عند الساعة الثالثة صباحا. وقام الرجال، الذين تم ضبطهم على كاميرات المراقبة، بإلقاء الحجارة زجاج أبواب المسجد، لكنهم لم يتمكنوا من إلحاق أضرار كبيرة.
ومن الجدير بالذكر ان المسلمين محرم عليهم استهلاك منتجات لحم الخنزير، والمتعصبون غالبا ما يستخدمون الخنازير أو لحم الخنزير للإساءة وإهانة المسلمين.
وأشارت منظمة كير، إلى أن هذه هي المرة الرابعة التي يتعرض فيها المسجد لأعمال تخريب خلال الأشهر القليلة الماضية.
في تشرين الثاني من العام الماضي، قام أحد الأشخاص برسم برج إيفل باستخدام الغرافيتي على الجدار الخارجي للمسجد وذلك تضامنا مع الضحايا الذين تضرروا جراء الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس. وفي وقت سابق من هذا الشهر، قامت منظمة كير بالإبلاغ عن مخرب تم رصده عن طريق كاميرا المراقبة وهو يحاول كسر زجاج الباب في المسجد.
في أغسطس، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية سلطات تطبيق القانون والفيدرالية للتحقيق في أول عمل تخريبي واعتباره جريمة كراهية محتملة.
شاهد: كير يطالب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في التخريب الذي استهدف مسجد نبراسكا إثر هجمات باريس
وقال مدير الاتصالات الوطنية، في منظمة كير، “إنه لمن المزعج استهداف دار العبادة عن طريق تخريب قائم على الكراهية حوالي أربع مرات، في حين يضل الجناة طلقاء”. وأضاف “إننا نحث السلطات المحلية والسلطات على مستوى الولاية بالإضافة إلى السلطات الفيدرالية إلى مضاعفة جهودها من أجل هذه المجموعة من الهجمات القائمة على الكراهية”.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت منظمة كير في ولاية فلوريدا إلى فتح تحقيق حول الجرائم القائمة على الكراهية فيما يتعلق بمحاولات التدنيس والتخريب التي استهدفت مسجدا في تلك الولاية عن طريق استخدام لحم الخنزير المقدد.
فيديو: تطورات جديدة حول قضية التخريب التي استهدفت مسجدا في فلوريدا
ودعا كير مؤخرا إلى التحقيق في جريمة مماثلة قائمة على الكراهية بعد أن تم ترك لحم الخنزير المقدد على مقابض باب مسجد في لاس فيغاس، نيفادا، كما رحب بفتح تحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية بعد أن تم إلقاء رأس خنزير في مسجد فيلاديلفيا.
شاهد: كير في ولاية فيلادلفيا يرحب بالتحقيق حول إلقاء رأس خنزير على المسجد
كير يسعى إلى التحقيق في جرائم قائمة على الكراهية إثر تدنيس مسجد في نيفادا
وخلال الشهر الماضي، أصدرت كير تقريرا أوليا حول وجود 70 حادثة استهدفت المساجد والمؤسسات الدينية الأمريكية سنة 2015، حيث يشير هذا التقرير إلى وجود أعلى نسبة من الحالات التي تعلقت بالضرر والتدمير والتخريب بالإضافة إلى حالات التخويف منذ أن بدأت كير بتتبع مثل هذه الحالات سنة 2009.
تقرير كير: عدد حوادث استهداف مساجد الولايات المتحدة سنة 2015، أعلى من أي وقت مضى
وقد ارتفع عدد الحوادث المناهضة للمساجد منذ أن تم إصدار هذا التقرير الأولي.
فيديو: كير يطالب بفتح تحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية تتعلق بالتخريب استهدفت مسجدا في ولاية كنتاكي
فيديو: كير في ساكرامنتو يدعو إلى التحقيق حول جريمة قائمة على الكراهية إثر إلقاء قنابل حارقة على مسجد
توفر كير نسخ مجانية من كتيبها الذي يحمل عنوان “أفضل الممارسات لضمان سلامة المسجد والمجتمع” لقادة المجتمع الإسلامي. ويمكن المطالبة بهذا الكتيب من خلال موقع كير على الرابط التالي:
http://www.cair.com/mosque-safety-guide.html
وتطلب مجموعة الحقوق المدنية الإسلامية ومقرها واشنطن، من أعضاء الجلية المسلمة التبليغ عن أية حادثة قائمة على التحيز سواء للشرطة أو لقسم الحقوق المدنية في منظمة كير على الرقم 6420-742-202 أو من خلال ملأ التقرير الموجود على موقع المنظمة:
http://www.cair.com/civil-rights/report-an-incident/view/form.html
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 8/1/2016
رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بالتغيير في السياسة المعتمدة حيث تم السماح للعمال المسلمين الذين تم طردهم مؤخرا على خلفية خروجهم من مصنع كارجيل لتجهيز اللحوم في ولاية كولورادو لأداء الصلاة، بالتقدم مجددا لمناصبهم بعد 30 يوما من طردهم عوضا عن 180 يوما. وقد تعهدت منظمة كير بتمثيل أغلبية العمال الذين تم طردهم من المصنع.
فيديو: كير يسعى إلى إعادة إرجاع عمال كارجيل إلى مناصبهم الذين طردوا بسبب خلاف حول الصلاة. (الجزيرة)
بالصوت: مدير كير في مينيسوتا يظهر على قناة البي بي سي للحديث حول خلاف العمال المسلمين في كارجيل من أجل الصلاة
وقالت الشركة في بيان صدر اليوم، في جزء منه:
“قام مصنع اللحوم في أمريكا الشمالية بتغيير سياسته المتعلقة بالزمن الفاصل بين تاريخ إعفاء الموظف من مهامه وبين التاريخ الذي سيصبح فيه الموظف مؤهلا لتقديم طلب الحصول على وظيفة مرة أخرى في الشركة. وقد تم تغيير هذه السياسة، حيث ستسمح لكل الموظفين السابقين الذين تم إعفاؤهم من مهامهم إما بسبب عدم احترام وقت العمل أو بسبب ترك العمل، بإعادة إدماجهم داخل الشركة بعد 30 يوما من إعفائهم مقارنة بالفترة السابقة التي كانت تقدر بحوالي 180 يوما. وسيضمن هذا التغيير انتظام وفعالية إعادة تقديم الطلب للحصول على الوظيفة للأشخاص الذين يبحثون عن فرصة محتملة لملء الوظائف الشاغرة في مصانع لحوم البقر لدينا”.
كارجيل تدير ثمانية مصانع في كل من الولايات المتحدة وكندا، وتقوم بتوظيف حوالي 18 ألف شخص.
وقالت مديرة قسم الحقوق المدنية في كير، جينيفر ويكس “في الوقت الذي نرحب فيه بتغيير سياسة إعادة التوظيف، لأن عملائنا يريدون العودة إلى العمل من أجل إعالة أسرهم، إلا أن ذلك لا يحل مسألة إقامة الصلاة خاصة وأنه يوجد غموض حول هذه السياسة الحالية لإقامة الصلاة”.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، الجيلاني حسين، “نحن نأمل بأن تواصل كارجيل النظر حول السياسات الأخرى ولا سيما تلك المتعلقة بإقامة الصلاة. فعملاؤنا لطالما واجهوا الرفض عندما طالبوا بتوفير مكان مخصص لإقامة الصلاة”.
هذا وقد سافر مؤخرا كل من الجيلاني حسين وجينيفر ويكس إلى ولاية كولورادو من أجل لقاء العمال الذي تم طردهم.
وكتب المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض، في رسالة أرسلت مؤخرا إلى الرئيس التنفيذي لشركة كارجيل، ديفيد ماكلينان:
“هذه القضية ستؤثر على صورة وسمعة كارجيل داخل المجتمع الإسلامي فضلا عن المجتمعات الدينية الأخرى. ويجب أن تبدي كارجيل استعدادا لحل هذه المسألة في أقرب وقت ممكن.
بعد أن قمنا بالمحادثات الهاتفية مع المحامين في كارجيل خلال الأسبوع الماضي، أعلمونا بأن سياسة التوظيف في كارجيل بصدد التغيير وبالتالي سيتمكن هؤلاء العمال من استعادة عملهم مجددا في الشركة. نأمل بأن السياسة قد تغيرت، كما نود الإطلاع على هذا التغيير. كما نود أيضا مناقشة ووضع إستراتيجية حول تخصيص مكان لإقامة الصلاة في كارجيل وهو ما طالب به يوميا عمال المصنع خلال الفترة الماضية”.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 8/1/2016
استضافت منظمة كير في ولاية مينيسوتا المؤتمر الأول من نوعه تحت عنوان “تحدي الخوف الشديد من الإسلام” في المركز الإسلامي في مدينة فريدلي من ولاية مينيسوتا.
وسيتضمن المؤتمر ورش عمل وحلقات نقاش مع متحدثين من مينيسوتا والمناطق المحلية لمناقشة السبل الممكنة التي من شأنها أن تحد من ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المجتمع الأمريكي. ويحث المؤتمر المشاركين على التفكير ومحاولة إيجاد طرق جديدة ومبتكرة من شأنها أن تتحدى ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام. كما سيقوم العديد من ضحايا الجرائم القائمة على الكراهية والخوف الشديد من الإسلام بالتحدث أيضا إلى الحضور.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، الجيلاني حسين، “هذا المؤتمر يمثل فرصة عظيمة لجمع القادة والناشطين في مجتمعاتنا من أجل وضع إستراتيجية من شأنها أن تتحدي الخوف من الإسلام” وأضاف “نأمل أن يمهد هذا المؤتمر الطريق لسنة 2016 وأن يبعث برسالة مفادها أن سكان مينيسوتا مستعدون إلى تحدي الخوف من الإسلام في أرجاء الولاية”.
منذ هجمات باريس المأساوية وحادثة إطلاق النار على مدينة سان برناردينو، ارتفعت أعداد البلاغات حول أعمال عنف، تخويف، تهديد وتمييز عنصري استهدفت المسلمين أو أولئك الذين ينظر إليهم على أنهم مسلمين والمؤسسات الإسلامية، أكثر من أي فترة أخرى منذ هجمات التاسع من أيلول/سبتمبر الإرهابية.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.