فيلادلفيا 26/4/2016
طالبت كير في مدينة فيلادلفيا اليوم باستقالة عضوة مجلس إدارة مدرسة مونترزفيل كارين رايت، فضلا عن خمسة أعضاء آخرين من مجلس الإدارة الذين صوتوا لتعيينها متجاهلين الجدل الذي أثارته منشوراتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك والتي صرحت فيها رسميا “أنها ضد المسلمين”، وأن المثليين الجنسيين سيساهمون في تحويل الأطفال إلى “جنيات أُعيد إحياؤها”.
وقد شملت منشورات الفايسبوك الخاصة بكارين رايت العبارات التالية؛ “أنا رسميا ضد المسلمين”، “لم أرى شيئا جيد صادر عن العقيدة الإسلامية”، “نحن لا نريدهم في أمريكا”، “دعونا نجلب المزيد من هؤلاء الأغبياء المسالمين والمحبين لأمريكا”.
وذكر رئيس مجلس إدارة المدرسة أنه رفض أن يقرأ منشوراتها المثيرة للجدل، لأنه لم يحبذ تورطها في مثل هذه القضايا.
شاهد: تعيين المرأة المتعصبة التي اتهمت المثليين الجنسيين بتحويل الأطفال إلى “جنيات أُعيد إحياؤها” من قبل مجلس إدارة مدرسة في ولاية بنسلفانيا
وفي هذا السياق، جاء في بيان لكير في مدينة فيلادلفيا أن، كير من أشد مؤيدي التعديل الأول للدستور الذي يمنح للسيدة رايت الحق في التعبير عن معتقداتها، على الرغم من أنها توضح بشدة تعصبها الديني. ولكننا نعتقد أن الشخص الذي يحمل مثل هذه الآراء المتعصبة لا ينبغي أن يكون في أعلى هرم النظام التعليمي. كما يجب على أولئك الذين دعموا تعيينها، على الرغم من سابق معرفتهم بوجهات نظرها المتعصبة، الاستقالة من مناصبهم في المدارس التي يذهب إليها أطفالنا”.
ورحبت كير في ولاية نيوجرسي اليوم، باستقالة عضوة مجلس التربية والتعليم في إلموود بارك، غلاديس غريسكييويجز، بعد أن قامت هذه الأخيرة بنشر سلسلة من المنشورات العنصرية والمعادية للإسلام على صفحتها على موقع فيسبوك.
شاهد: كير ترحب باستقالة عضوة مجلس التعليم على خلفية منشوراتها المناهضة للمسلمين
وقدمت منظمة كير كتيّبا يحمل عنوان “دليل المربي حول الممارسات الدينية الإسلامية”، الذي صمّم لمساعدة مسؤولي المدارس على توفير بيئة تعليمية إيجابية للطلاب المسلمين.
http://www.cair.com/images/pdf/educators_guide.pdf
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 29/4/2016
طلب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية اليوم من إدارة شرطة واشنطن، الحفاظ على أي فيديو مراقبة من شأنه أن يغطي حادثة تعرض امرأة مسلمة لاعتداء لفظي من قبل امرأة أخرى حيث قذفتها بشتى أنواع الشتائم الدينية والهتافات المؤيدة للمرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب.
وقال المحققون لكير إن التحقيقات حول هذه الحادثة مازالت جارية باعتبارها جريمة قائمة على الكراهية.
وذكرت كير أن المرأة المسلمة، التي تعرضت للاعتداء هي من أصل إفريقي وكانت ترتدي الحجاب، خارج مقهى ستاربكس الواقع في شمال غرب واشنطن. ووفقا لأقوال الضحية، فإن المعتدية قد أهانتها عبر توجيه ألفاظ نابية، كما طالبتها بالعودة إلى المكان الذي أتت منه. وخلال هتافاتها ذكرت هذه المرأة الشقراء أنها ستُصوت لدونالد ترامب، وأعربت عن أملها في أن دونالد ترامب هو من سيطرد جميع المسلمين الإرهابيين من هذا البلد.
على إثر تلك الحادثة اتصلت الضحية بالشرطة، وعندما وصل الضابط إلى مكان الحادث، قال إنه لا يستطيع أن يفعل أي شيء فيما يتعلق بخطاب الكراهية الموجه لها نظرا لأنه يندرج ضمن “حرية التعبير”، وعندما غادر الضابط، عادت المعتدية، واقترب من الضحية من الخلف وسكبت سائل غير معروف على رأسها.
ومرة أخرى قامت الضحية باستدعاء الشرطة وتقدمت ببلاغ رسمي.
وفي هذا السياق، قال مدير الاتصالات في منظمة كير، ابراهيم هوبر، “إننا نحث المحققين على البحث والحفاظ على أي فيديو مراقبة ذو صلة بالقضية والذي من شأنه أن يسهّل القبض على الجانية”.
كما أضاف أن القانون الرسمي لواشنطن يُجرّم هذه القضايا العنصرية إما عن طريق فرض غرامات مالية أو بالسجن.
وأشار هوبر أن الهجوم المزعوم يأتي في وقت تنامت فيه ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في البلاد، نتيجة الخطاب المعادي للمسلمين الذي يستخدمه وجوه سياسية معروفة مثل دونالد ترامب.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
فلوريدا 27/4/2016
أدانت كير في ولاية فلوريدا، حالة الطوارئ التي أعلنتها جامعة سنترال فلوريدا وذلك عبر إطلاقها رسالة تنبيه معادية للأجانب عن طريق نظام الرسائل الجماعية لطلاب وموظفي الحرم الجامعي.
وجاء في نص رسالة التنبيه “هناك رجل أو امرأة من أصول عربية تحديدا من الشرق الأوسط يحملون سلاحا في مكتبة الحرم الجامعي، الرجاء إخلاء المكان فورا”، وتجدر الإشارة إلى أن الجامعة كانت قد ألغت رسالة التنبيه هذه، بعد أن قامت بالتحقق من عدم صحة الخبر وذلك بعد نحو ساعة تقريبا.
وفي هذا السياق، قالت المنسقة الإقليمية لكير في مدينة أولاندو، فلوريدا، رشا مبارك، “يجب على الطلاب أن لا يتحملوا وحدهم مسؤولية خلق مناخ من التسامح والاندماج في الحرم الجامعي، ولكن هذا الأمر أصبح من أولويات الطلاب المسلمين في الحرم الجامعي وذلك عبر إحداث مشاريع توعية متعددة، ليس فقط لزملائهم ولكن أيضا لجميع أعضاء هيئة التدريس والموظفين. وقد انضم موظفو كير في ولاية فلوريدا إلى رابطة الطلاب المسلمين وشاركوا في ورشة عمل حول ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في الآونة الأخيرة، وقد استخلصت ورشة العمل هذه أن مثل رسائل التنبيه هذه، الغير المدروسة، قد تؤدي إلى تراجع وضعف كل الجهود الإيجابية التي يبذلها هؤلاء الطلاب ويحاولون تنفيذها”.
وفي هذا الإطار، تدعو كير في ولاية فلوريدا مسؤولي جامعة سنترال فلوريدا إلى إجراء تحقيق شامل عن مصدر هذا التنبيه المزعوم. وفضلا عن ذلك، تطالب كير في ولاية فلوريدا خدمات الطوارئ في الجامعة بإعادة النظر بعناية في سياساتها وإجراءاتها التي تعتمدها لنشر التنبيهات في حالات الطوارئ. وعلى الرغم من أن كير تدرك تماما ضرورة وجود حالة التأهب الفوري للحفاظ على سلامة الطلاب وجميع الموجودين، إلا أنه من المهم للغاية التحقيق في المزاعم التي تفيد بأن المشتبه به من الشرق الأوسط. وتعتبر كير هذا النوع من العمل غير المسؤول يساهم بشكل كبير في انتشار الخطاب المعادي للأجانب، كما يخلق بيئة غير آمنة وغير صحية للأقليات من الطلاب. وتعتبر هذه الحادثة فشلا حقيقيا لكل الجهود الإيجابية التي لم ينفكّ كلّ من الطلاب ومنظمة كير في ولاية فلوريدا من بذلها لمكافحة ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام وكل أشكال العنصرية والتمييز.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 26/4/2016
عقدت منظمة كير في ولاية مينيسوتا مؤتمرا صحفيا للإعلان عن رفع لجنة تكافئ الفرص دعوى قضائية نيابة عن 21 موظف أمريكي مسلم من أصول صومالية ضد وكالة دوهرتي للتوظيف والحلول وشركة هاردوير تروث.
وتجدر الإشارة إلى أن عددا من الموظفين المسلمين كانوا قد حضروا هذا المؤتمر الصحفي.
وقد اختلف كلّ من موظفي هاردوير تروث ووكالة دوهرتي للتوظيف والحلول خلال شهري مايو/أيار ويونيو/حزيران سنة 2015 حول مواقيت الصلاة، بعد أن طلبوا إنشاء مكان مخصص يستطيعون فيه الصلاة. وقد قيل للعديد من الموظفين أنهم إذا لم يلتزموا بالجدول الزمني، فيجب عليهم المكوث في منازلهم ولا يمكنهم الاستمرار في العمل. وقيل لآخرين إذا كانوا يريدون الصلاة ولا يستطيعون الانتظار إلى حين انتهاء توقيت العمل، فيمكنهم البقاء في منازلهم إلى حين توفير المكان المناسب للصلاة. وإلى حدّ الساعة، لم يتم الاتصال بأي من هؤلاء للعودة إلى العمل. وحتى أن بعض الموظفين اتُهموا بانتهاك “سياسة الحمام” وذلك بسبب سكب الماء عند الوضوء على الأرضية. وكان هذا ذريعة واضحة لاتخاذ إجراءات قائمة على التمييز داخل هذه الشركة.
وفي هذا السياق، قالت مديرة الحقوق المدنية لكير في ولاية مينيسوتا، أماريتا سينغ، “يضمن الدستور حق هؤلاء الموظفين في ممارسة عقائدهم الدينية، وقد حان الوقت لتبدأ الشركات بتحديث سياساتها وتكييف مكان العمل مع متطلبات الموظفين”.
ويسعى بعض الموظفين إلى الحصول على أجورهم كاملة، في حين أن آخرين يرغبون في العودة إلى العمل إذا تمّ تنفيذ طلباتهم. ولهذا تطالب كير في ولاية مينيسوتا، بتلقي الشركات تدريبات خاصة لتصبح أكثر اطلاعا حول كيفية العمل بفعالية مع الجالية المسلمة.
يقدم كير كتيبا يحمل عنوان “دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية”، وذلك لمساعدة مديري الشركات في الحصول على فهم أفضل للإسلام والمسلمين.
شاهد: دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كاليفورنيا 22/4/2016
من المتوقع أن يشارك أكثر من 600 مسلم من مختلف أنحاء البلاد في انعقاد النسخة السنوية الخامسة من “يوم المسلم في مبنى الكابيتول”، في سكرامنتو عاصمة كاليفورنيا.
وستتاح لأفراد المجتمع المسلم من جميع أنحاء ولاية كاليفورنيا، خلال يوم المسلم في مبني الكابيتول، الفرصة للقاء المشرعين في الولاية، ومناقشة أبرز القضايا المهمة التي من شأنها المساهمة في إحداث تغيير اجتماعي إيجابي.
وفي هذا العام، سيتمكن الحضور من طرح والدفاع عن العديد من القضايا المتعلقة بالحقوق المدنية، بما في ذلك حماية المهاجرين، اتخاذ تدابير لمنع المضايقات في المدارس، الحق في المشاركة في الإضرابات المدنية، الحق في سحب الاستثمارات، فرض العقوبات ومساءلة أجهزة الشرطة.
وللحصول على المزيد من المعلومات، يمكنكم الاطلاع على هذا الرابط: http://caircapitolday.com
ويتضمّن جدول أعمال “يوم المسلم في الكابيتول” مناقشة مشروع قانون رقم 2845، الذي عرضه عضو مجلس النواب في ولاية كاليفورنيا، داس وليامز، والذي ينص على أنه على الإطارات التربوية توفير المواقع والموارد التي من شأنها أن تسمح للطلاب بالحصول على المساعدة والدعم الذي يحتاجونه عند مواجهة بعض المضايقات أو بعض الممارسات العنصرية.
وفي هذا اليوم، ستتاح الفرصة للطلاب المسلمين للدفاع عن الأسباب التي تدفعهم للرد على بعض الممارسات بعنفٍ.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 21/4/2016
دعت كير شرطة نيويورك وغيرها من سلطات تطبيق القانون إلى التحقيق فيما إذا كان أي من الضباط سيحضر المؤتمر، الذي سيعقد هذا الشهر لريان ماورو الذي يحاول ترسيخ نظرية المؤامرة ضد الإسلام والمسلمين، ويدعم تلك السياسة المغرضة التي تدعو إلى إحداث “مناطق خالية من المسلمين”.
ويعتبر ماورو من أحد رواد مشروع كلاريون المعادي للمسلمين، وسيكون أيضا المتحدث الرئيسي في المؤتمر التكتيكي للضباط في نيويورك الذي سيعقد من 26 إلى 28 أبريل/ نيسان في فيرونا، نيويورك. وتجدر الإشارة إلى أن موضوع أحد مؤتمراته سيتمحور حول “تهديد التطرف الإسلامي في أمريكا وتحديدا في ولاية نيويورك”.
شاهد: المتحدث الرسمي في مؤتمر شرطة نيويورك هو أحد رواد نظرية المؤامرة التي تحاك ضد المسلمين
Keynote Speaker At New York Police Conference Is Anti-Muslim Conspiracy Theorist
ووفقا لتقرير صادرٍ عن مركز قانون الفقر الجنوبي، فإن ماورو يعتبر أحد مروّجي النظرية الخاطئة المتعلّقة بالمناطق الخالية من المسلمين في أوروبا. كما صرّح ماورو، للإعلامية والمعلقة السياسية الأمريكية في قناة فوكس نيوز، ميغين كيلي أن “هناك مناطق خاصة بالمسلمين في الولايات المتحدة حيث تقوم عصابات من المتطرفين الإسلاميين بإجراء دوريات في الأحياء وإجبار الساكنين على العيش وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية”.
وقد ادّعى ماورو أيضا أن “جماعة الإخوان المسلمين قد تسللوا إلى أعلى المراتب في كلّ من الحزب الجمهوري، ووزارة الأمن الداخلي”.
شاهد: مؤتمر عقدته فرقة التدخل السريع الوطنية لتشويه سمعة الإسلام
وقد انتُقد مشروع كلاريون لإنتاج برامج معادية للإسلام، بما في ذلك الأفلام الدعائية مثل “هاجس: حرب الإسلام المتطرف ضد الغرب”.
وفي هذا الإطار، قالت مدوّنة “ثينك بروغراس” أن مشروع كلاريون هو أول من جاء بمثل هذه الأفلام وقد كشفت صحيفة أمريكية يومية، تدعى “سانت بيترسبرغ تايمز” العلاقات الخفية بين موزعي هذا الفيلم ومنظمة يهودية تدعى، أيش ها توراه، وهي من الجماعات التي تدعم بقوة الحركة الصهيونية وإسرائيل.
ومن آخر مشاريع كلاريون المعادية للمسلمين هو دعاية فيلم جديد تحت عنوان “الجهاد الثالث”، ويحاول هذا الفيلم تصوير المسلمين على أنهم كائنات عنيفة بطبيعتها وتسعى للهيمنة والسيطرة على العالم. وبعد ظهور هذا الفيلم، عُرض كجزء من عملية تدريب لشرطة نيويورك، وقد نعت مفوض الشرطة، راي كيلي هذا الفيلم “بالساذج” و “غير المحتمل”.
مراقب كير حول ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام: مشروع كلاريون
http://www.islamophobia.org/islamophobic-orgs/clarion-project.html
وشمل أعضاء مجلس الإدارة مشروع كلاريون أحد أبرز مُنظري المؤامرة المعادية للمسلمين في البلاد، فرانك جافني، وهو أحد الدُعاة إلى إعادة إحياء النظرية المكارثية والتي تقول بوجود جواسيس مسلمين في الإدارة الأمريكية.
شاهد: كير تطالب المرشح الرئاسي كروز بالتخلي عن المستشارين المعادين للإسلام
وكتب المدير الوطني التنفيذي لكير، نهاد عوض رسالة وجّهها إلى مفوّض شرطة نيويورك، وليام براتون، وجاء في جزء منها:
“بصفتي المدير الوطني التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أميركا، اسمحوا لي أولا أن أشكركم على دعم المجتمع الإسلامي بعد التصريحات الأخيرة المعادية للإسلام التي أدلى بها المرشح الرئاسي الجمهوري، تيد كروز. ولقد استحسنّا هذا الموقف الجليل منكم خلال هذا الوقت العصيب الذي يشعر فيه كل مسلمي أمريكا بتضييق الخناق عليهم سواء من خلال الخطابات المليئة بالكره والمناهضة لهم أو من خلال تواتر حوادث التمييز الذين يتعرضون لها”.
وأضاف نهاد عوض، أن المعلومات الواردة أعلاه تدل بشكل واضح على أن تقريبا كل ممثلي مشروع كلاريون يقعون في نفس الأخطاء ولهم نفس المبادئ والمواقف المعادية للمسلمين. ففي 20 آذار/مارس سنة 2012، تمّ إصدار مبادئ توجيهية لجميع متدربي الشرطة، ممولة من وزارة العدل ومحدّدة من قبل نائب المدعي العام، جيمس كول.
كما وضّح نهاد عوض، أن ماورو أثبت عدم امتلاكه الجدارة والمؤهلات اللازمة بصفته خبيرا في جهاز الأمن الداخلي الأمريكي، خاصة خلال “مشروع مكافحة التطرف العنيف” الذي يقوم بتحديد التدريبات اللازمة وأفضل الممارسات لمكافحة الإرهاب.
كما أفاد نهاد عوض “نحن نحثكم على ضمان أن أفراد شرطة نيويورك سيبقون بعيدا عن نظريات المؤامرة المعادية للمسلمين وسيتجنبون الدخول في مثل هذه الصراعات الأيديولوجية التي يروّج لها وجوه سياسية معروفة في أمريكا، بحيث لا توجد أية قوة ولا سلطة عليا تجبرهم على الحضور في مثل هذه المؤتمرات المُظللة لحقيقة الإسلام والمسلمين”.
معلومات مهمة عن إجراءات الشرطة المتخذة ضد المسلمين:
– في العام الماضي، طلبت كير من مكتب شرطة مدينة دنفر في كولورادو، التحقيق فيما إذا كان أي من ضباطها سيحضر التدريب الذي سيقوم به المتخصص السابق في مكافحة الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيديرالي، جون غواندالو، حيث يُعرف هذا الرجل بسمعته السيئة وبمعاداته الواضحة للمسلمين، كما أنه يعدّ أحد مروجي نظريات المؤامرة التي تحاك ضدهم، وقد ادّعى غواندالو في السابق أن مدير وكالة المخابرات المركزية هو عميل سرّي لدى المسلمين.
– وأيضا خلال العام الماضي، رحّب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بانسحاب ممثل مكتب التحقيقات الفدرالي من حدث في ولاية تكساس، كانت تنظمه مجموعة كراهية المسلمين “أكت” حيث كان أحد المتحدثين الرسميين في هذا الحدث هو غواندالو.
– ورحبت كير في ولاية نيوجيرسي بإعلان مكتب النائب العام في نيوجيرسي الذي أفاد بأنه سيتم إصدار مبادئ توجيهية جديدة معنية بتدريبات الشرطة موجّهة لواحد وعشرين مدّعيا عاما في المقاطعة تحديا للبرنامج التدريبي الذي يضم وليد شعيبات، والذي نعت فيه الإسلام “بالشيطان”.
– خلال سنة 2014، ألغت أكاديمية العدالة الجنائية راباهانوك، في فرجينيا خطة التدريب للخدمة الوطنية التي كان من المقرر أن يحضرها غواندالو والتي كانت ستعقد في كولبيبر، من ولاية فيرجينيا، بعد أن علمت هذه الأكاديمية بخطاباته المعادية للإسلام، التي من الممكن أن تؤثر على المتدربين.
– أيضا في سنة 2014، قرر عمدة ولاية كانساس عدم الدخول في شراكة مع مجموعة من المواطنين الذين موّلوا دورة تدريبية لغواندالو، بعد أن عُلم بترويجه لنظريات المؤامرة واتهامه لمراسل من صحيفة “ويتشيتا ايغل” بتمويل الإرهاب.
– قبل عدة سنوات، وفي أعقاب دعوات الإصلاح التي جاءت بها كير وغيرها من الجمعيات، بعد تنامي الظواهر والحوادث المعادية للمسلمين خلال الدورات التدريبية للموظفين المكلفين بتطبيق القانون فضلا عن الأمن والجيش الوطني، أزالت إدارة أوباما بعض المواد القانونية العنصرية وغير الدقيقة حول الإسلام من التدريبات الفيدرالية.
شاهد: أوباما يأمر بإلغاء بعض إجراءات التدريب القائمة على الترهيب من الإسلام
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
سان أنطونيو 19/4/2016
قدّم رئيس كير في مدينة سان أنطونيو، ثروت حسين مؤخرا، محاضرةً ناقش فيه “أخلاقيات البيئة في الإسلام وعلاقتها مع التغيرات المناخية”، في كلية في شمال غرب فيستا.
حيث حضر هذا الحدث نحو 300 طالب وأعضاء هيئة التدريس في هذه الجامعة.
وفي جزء من المحاضرة التي ألقاها، قال رئيس كير في مدينة سان أنطونيو، ثروت حسين أنه “على ضوء التحديات البيئية الحرجة التي يواجهها الإنسان، في جميع أنحاء العالم، على كل الأديان والمعتقدات أن تتكاتف لإنقاذ كوكبنا من التغييرات الكارثية التي تسبّب فيها الإنسان. فقد أثّر العنصر البشري على سير النظام المناخي على الأرض وأدّى إلى إحداث تغيير جذري في طبيعة الحياة التي نعيشها في هذا العالم. لذلك، نحن بحاجة كبيرة بأن تتعاون الإنسانيةِ جمعاء لمواجهة تحديات تغير المناخ، ولابد أن تنهض جميع الطوائف، بما في ذلك المجتمع الإسلامي، في وجه هذه التداعيات السلبية المنجرّة عن التغيير، كجزء من المسؤولية التي كلّفها الله لجميع عباده”.
وأضاف حسين ثروت، “يعتبر الإسلام أحد الأديان التي تؤمن بقدسية البيئة وواجب الحفاظ عليها، حتى إن الإسلام لم يغفل عن الاهتمام بكيفية تغسيل الميت وتكفينه حتى بعد الموت، بغض النظر عن حالة المتوفي، يتم تنظيف جسمه ودفنه في القطن، وذلك لأن القطن من المواد التي تسهل تحلّل الجسم في الأرض. وهذا ما يفسّر اختيار الله للبشر ووضعهم في أعلى المراتب وتمييزهم عن جميع مخلوقاته، حيث اعتبر الله الإنسان “أشرف المخلوقات” وخليفته في الأرض. فتكليف الله تعالى الإنسان بهذه المهمّة يعني أن الإنسان مُنحت له الثقة الكاملة للتصرف بمسؤولية في هذه الأرض”.
كما أشار حسين ثروت أن رعاية البيئة وحماية المناخ هو شكل من أشكال العبادة في الإسلام ومسألة كُلّفت بها كل الأديان دون استثناء”، ولهذا على البشر الامتثال لمشيئة الله والالتزام بالمسؤولية الموكلة إليه”.
يُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
كليفيلاند 19/4/2016
التحقت منظمة كير في مدينة كليفيلاند، يوم السبت 16 نيسان/ أبريل، بكنيسة الكونيين الموحدين الغربية، الواقعة في مدينة روكي ريفر، من ولاية أوهايو، التي نظّمت حلقة نقاش تتمحور حول المرأة في الإسلام.
ويهدف هذا الحدث، الذي حضره أكثر من 70 شخصا، إلى مساعدة المجتمع الأمريكي على تبديد الصور النمطية والخاطئة عن المرأة المسلمة. وتمّ خلال العرض الافتتاحي لدائرة النقاش، تقديم لمحة موجزة عن الحقوق السياسية، الاقتصادية والتعليمية للمرأة، فضلا عن الرجوع لبعض النصوص القرآنية التي تحثّ على المساواة بين المرأة في الإسلام.
كما تناولت حلقة النقاش أيضا، مواضيع ساخنة ومهمّة؛ مثل الأدوار الحديثة بين الجنسين، العنف المنزلي، سلطة الأب وحقوق الإنسان في العالم الإسلامي. وقد شارك في هذا سبعة نساء مسلمات من خلفيات عرقية وثقافية متنوعة وفئات عمرية مختلفة وذلك بهدف توفير وجهات نظر مختلفة.
وفي هذا السياق، قالت المديرة التنفيذية لكير في مدينة كليفيلاند، جوليا شيرسون، “أنه كان الهدف من هذا الحدث هو المساعدة في التصدي للصورة المشوهة التي تنقلها وتروّجها وسائل الإعلام عن المرأة المسلمة، عن طريق تقديم وجهات نظر مختلفة وصحيحة للمجتمع الأمريكي حول كيفية رؤية المرأة المسلمة للدين الإسلامي ولممارسته”.
وبعد الانتهاء من حلقة هذا النقاش، استمتع المشاركون بمأدبة الغداء الشرقية التي كانت جزءا من هذا المنتدى حول الإسلام، والذي استمرّ يوما كاملا، تحت رعاية كنيسة الموحدين الكونيين الغربية، والتي تُعرف بشموليتها وعلاقاتها القوية مع المجتمعات المختلفة. وجاء هذا الحدث، تحت عنوان “الإسلام عدد 202″، استمرارا للمقدمة الافتتاحية التي تمحورت حول “الإسلام والمسلمين عدد 101″، والتي عقدتها الكنيسة السنة الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا النقاش حظي بمشاركة مجموعة من النساء من الجمعية الإسلامية في مدينة أكرون وكينت، المجلس الإسلامي في ولاية أوهايو، رابطة المسلمين في شرق مدينة كليفلاند وغيرها من المنظمات.
ويُعدّ مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.