متابعات
icon facebook icon twitter icon youtube icon rss
588

أطلق مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مقطع فيديو قصير يطلب فيه من الأمريكيين من جميع الأديان والخلفيات “نشر الحب، لا الخوف الشديد من الإسلام”.

وتقول إحدى الشابات المسلمات في الفيديو “لا تدع الكراهية تتغلب عليك، لأنه يوجد الكثير من الحب في العالم”. ومن ثم تم اقتباس مقطع من الرسالة التي وجهها النائب العام لولاية نيويورك إيريك شنايدرمان “تأسست دولتنا على مبدأ واحد وهو: العدالة المتساوية في ظل القانون”.

ويتضمن الفيديو أيضا مقطع صوتي لمكالمة هاتفية تلقاها كير تم رفض من خلالها الخطاب المعادي للمسلمين الذي ينشره دونالد ترامب وغيره من الشخصيات العامة. كما تمت مطالبة جميع الأمريكيين باتخاذ موقف ضد “الخطاب القائم على الكراهية”.

ويسعدنا زيارة موقع مجلس العلاقات الإسلامية الامريكية كير www.cair.com لتحميل فيديو “انشر الحب، لا الخوف الشديد من الإسلام” ومن ثم مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي.

شاهد مقطع فيديو لكير تحت عنوان “انشر الحب، لا الخوف الشديد من الإسلام”

أنتجت منظمة الحقوق المدنية ومقرها واشنطن هذا الفيديو كردّ أوسع على الارتفاع غير المسبوق في موجة الجرائم التي ترتكب بدافع الكراهية ضد المسلمين خاصة إثر هجمات باريس وحادثة إطلاق النار بسان برناردينو بالإضافة إلى الخطابات المعادية للإسلام والتي تبنتها شخصيات عامة مثل دونالد ترامب وبن كارسون.

في الآونة الأخيرة، قامت منظمة كير بتقديم كتيب للوالدان من شأنه أن يساعدهم على التحدث إلى الأطفال بعد أعمال تطرف عنيفة.

شاهد: دليل الوالدان المسلمان حول كيفية الحديث مع الأطفال عن أعمال التطرف العنيف

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

United-States-Senate

واشنطن دي سي 21/1/2016

رحّب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بمبادرة مجلس الشيوخ الأمريكي لمنع النظر حول قانون أمن أمريكا ضد الأعداء الأجانب (أو ما يعرف بقانون الحماية) سنة 2015.

فالقانون الذي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر والذي تمّ تمريره من قبل مجلس النواب عن طريق تصويت أغلبية الأعضاء، من شأنه أن يعرقل خطط الرئيس أوباما حول إعادة توطين اللاجئين السوريين والعراقيين.

وبعد تصويت مجلس النواب خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مجلس الشيوخ إلى رفض هذا القانون.

شاهد: تنبيه: مطالبة الكونغرس برفض القانون “المتهور” الذي بدأ في الظهور داخل الكونغرس بعد هجمات باريس

وقال مدير الشؤون الحكومية في منظمة كير، روبرت مكاو “رفض مجلس الشيوخ لمثل هذا القانون المضلل سيوفر لنا فرصة جديدة لتحديد كيف يمكننا حماية أمتنا بشكل أفضل مع العمل على توفير المزيد من المساعدة للاجئين الفارين من جميع أنواع الصراعات، بما في ذلك السوريين والعراقيين”. وأضاف “هؤلاء اللاجئين هم أول ضحايا إرهاب تنظيم الدولة ويجب ألا يعانوا من مزيد من التأخير في رحلتهم المحفوفة بالمخاطر لإيجاد المأوى والأمان”.

ويتطلب هذا القانون أن يتم التأكيد من قبل رؤساء قسم الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي بالإضافة إلى مدير الاستخبارات الوطنية على أن كل شخص من اللاجئين السوريين والعراقيين الذين يعاد توطينهم، لا يشكلون أي تهديد على البلاد.

ويعارض كير هذا القانون نظرا لأنه لا يمكن لأي مسؤول أن يقدم شهادة أو أن يتحمل أي مسؤولية بسبب تصرفات كل اللاجئين الذين أعيد توطينهم في الولايات المتحدة.

كما أن العملية المرهقة جراء مراجعة هذا القانون ستساهم هي الأخرى في “منع” توطين اللاجئين السوريين والعراقيين ريثما تنشأ برامج جديد للتدقيق والموافقة عليهم حتى تتماشى مع القانون.

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

Muslim workers_1451774102806_29295395_ver1.0_640_480

واشنطن دي سي 18/1/2016

التقى مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا بممثلين عن العمال المسلمين في ولاية ويسكنسون الذين طردوا من عملهم في مصنع ‘أريانز’ ومقره ولاية ويسكنسون بعد أن غيرت الشركة سياستها حول الصلاة أثناء أوقات العمل.

فقد أكثر من 50 عاملا مسلما وظائفهم في مصنع أريانز في مدينة بريليون من ولاية ويسكنسون، بعد أن غيرت الشركة سياستها لتسمح فقط بالصلوات أثناء فترات الراحة المقررة وليس في الوقت الذي يجب أن تتم فيه الصلاة وفقا للمعتقدات الإسلامية. قبل هذا التغير في السياسة، كان في استطاعة العمال الصوماليين المسلمين مغادرة خط الإنتاج والتوجه للقيام بصلاتين من أصل خمس صلوات.

فيديو: كير يدعو شركة أريانز في ولاية ويسكنسون إلى السماح بالصلاة إلى حين حلّ مسألة تجهيز بيت صلاة

وقد طلب كير من مصنع أريانز أن يتم اعتماد السياسة السابقة والسماح للعمال المسلمين بتأدية الصلاة أثناء أوقات العمل ريثما يتم إيجاد حل النزاع القائم حول إقامة بيت صلاة.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، رحب كير بالتغيير في السياسة المعتمدة حيث تم السماح للعمال المسلمين الذين تم طردهم مؤخرا على خلفية خروجهم من مصنع كارجيل لتجهيز اللحوم في ولاية كولورادو لأداء الصلاة، بالتقدم مجددا لمناصبهم بعد 30 يوما من طردهم عوضا عن 180 يوما. وقد تعهدت منظمة كير بتمثيل أغلبية العمال الذين تم طردهم من المصنع.

شاهد: كير يرحب بالتغيير في سياسة كارجيل الذي من شأنه أن يسمح للعمال المسلمين في ولاية كولورادو الذين طردوا في وقت سابق من أن يتقدموا لوظائفهم بعد 30 يوما

ويقدم كير كتيبا يحمل عنوان “دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية”، وذلك لمساعدة مديري الشركات في الحصول على فهم أفضل للإسلام والمسلمين.

شاهد: دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

 

 

 

obama_2118918b

واشنطن دي سي 12/1/2016

رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بالتصريحات التي أعلنها الرئيس أوباما خلال خطاب حالة الإتحاد حيث طالب برفض الخوف الشديد من الإسلام خاصة خلال العملية السياسية.

وقال الرئيس في كلمته:

“يجب أن نرفض أية سياسة تقوم على استهداف الناس بسبب العرق أو الدين. فهذه المسألة ليست مجرد لباقة سياسية وإنما هي فهم لطبيعة ما يجعلنا أقوياء. العالم يحترمنا ليس فقط للترسانة الحربية التي نملكها، إنما يحترمنا بسبب تنوعنا وانفتاحنا وطريقة احترامنا لجميع الأديان. كما أن صاحب القداسة، البابا فرنسيس قال من على هذا المنبر أن “أفضل طريقة لأخذ مكان الطغاة والقتلة، هي تقليد كراهية العنف المتبعة من قبلهم”. وعندما يقوم السياسيون بإهانة المسلمين سواء في بلادنا أو في الخارج، وعندما يتم تخريب مسجد ونعت طفل مسلم بنعوت قائمة على الكراهية، فذلك لا يجعلنا أكثر أمنا. وهذا لا ينقل الحقيقة كما هي، إنما القيام بمثل هذه الأعمال هو خطأ فادح. هذا من شأنه أن يقلل من شأننا في أعين العالم، كما يجعل من الصعب علينا تحقيق أهدافنا بالإضافة إلى أن مثل هذه الأفعال تتناقض مع مبادئنا كدولة.”

فيديو: الرئيس أوباما يرفض الخوف الشديد من الإسلام في المجال السياسي خلال خطاب حالة الإتحاد

وقال المدير التنفيذي لمنظمة كير، نهاد عوض “نحن نرحب برفض الرئيس أوباما القوي للخطاب السياسي الذي يسوق لظاهرة الخوف الشديد من الإسلام، الذي بعث برسالة واضحة للمرشحين أمثال دونالد ترامب وبن كارسون الذين يروجون ويستغلون التعصب الموجه ضد المسلمين من أجل تحقيق مكاسبهم السياسية الخاصة”. وأضاف ” يجب علينا الاستفادة من قوة تنوعنا في هذه الأمة وفي العالم. فأمريكا اليوم تعدّ أقوى بسبب التنوع الديني والعرقي”.

فيديو: كير يسعى إلى طلب اعتذار رسمي على خلفية المعاملة التي تلقتها امرأة مسلمة خلال التجمع الذي قام به دونالد ترامب (الجزيرة)

و قام كير بإرسال رسالة إلى الرئيس أوباما يحثه فيها على تقديم الدعم للمجتمع المسلم الأمريكي خلال خطاب حالة الإتحاد.

وتم دعوة ثلاثة ممثلين من كير، بالإضافة إلى عدد من المسلمين الأميركيين الآخرين، لحضور خطاب حالة الاتحاد من قبل المسؤولين المنتخبين.

فيديو: مقابلة أجريت مع أحد الحضور لشاهدة خطاب حالة الاتحاد، سامينا عثمان على قناة أم أس أن بي سي

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

 

7c326ca935e6b68abfc16846e5d9c951

واشنطن دي سي 15/1/2016

دعا يوم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية مكتب الحريات والحقوق المدنية في إدارة الأمن الداخلي لفتح تحقيق حول تعرض نائبة استرالية مسلمة للاحتجاز والاستجواب والتثبت من بصماتها أثناء دخولها لمطار لوس انجلوس الدولي، للمشاركة في بحث حول إصلاح قانون مكافحة المخدرات.

شاهد: النائب عن ولاية نيو ساوث ويلز في البرلمان الاسترالي، وعضو حزب الخضر”مهرين فروقي” تتعرض للتتمييز العنصري في مطار لوس انجلوس.

كما وتوجه المدير القانوني في إدارة الحقوق المدنية في منظمة كير، جينفير ويكس برسالة إلى وزارة الأمن الداخلي بعد احتجاز الدكتورة مهرين فاروقي مفادها؛

” تشير التقارير الإعلامية أن الدكتورة مهرين وزوجها، كانوا قد استجوبوا حول سبب تواجدهم بالولايات المتحدة الأمريكية وعلاقتهم بباكستان، وكيفية حصولهم على جوازات السفر الأسترالية، حتى انه أحد المسؤولين طلب منهم هويات أخرى إضافة إلى جوازات سفرهم، بالرغم من أنها كانت مواطنة أسترالية لمدة 22 سنة، وهي أيضا عضو مسلم في البرلمان الأسترالي، في نيو ساوث ويلز، علاوة على عضويتها في حزب الخضر”.

كما استنكرت السيدة فاروقي ما تعرضت له، مؤكدة أنها “عاشت في أستراليا لمدة 24 سنة، ونشأت عائلتها هناك، ولكنه شيء مخيف أن تتم معاملتك بمثل تلك الطريقة،

وهذا دليل واضح على تزايد العنصرية وتعمق الخوف من الإسلام سواء في استراليا أو الولايات المتحدة الأمريكية، بسبب تراجع الجدل السياسي حول هذا الموضوع.”

كما أضاف جينفير ويكس في رسالته “أن هذه المخاوف فضلا عن غيرها المتعلقة برفض منح التأشيرات لعدد من العائلات البريطانية المسلمة، تعكس شعورا واضحا وحقيقيا باستهداف المجتمع المسلم من طرف مسؤولي وزارة الأمن الداخلي، والتي يتم تنفيذها بطريقة غير رسمية”.

نرجو أن يقوم مكتبكم بالتحقيق في الأحداث الأخيرة، وأن يتم ضمان عدم التمييز على أساس ديني بين الراغبين في دخول الولايات المتحدة من طرف مسؤولي وزارة الأمن الداخلي”.

وقد أرسلت كير نسخة من رسالتها إلى السفير الاسترالي في واشنطن.

 

كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.

 

 

 

 

home

واشنطن دي سي 16/1/2016

دعا كير وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، مصنع أريانز ومقره ولاية ويسكنسون أن يتم اعتماد السياسة السابقة والسماح للعمال المسلمين بتأدية الصلاة أثناء أوقات العمل ريثما يتم إيجاد حل النزاع القائم حول إقامة بيت صلاة.

وفقد أكثر من 50 عاملا مسلما وظائفهم في مصنع أريانز في مدينة بريليون من ولاية ويسكنسون، بعد أن غيرت الشركة سياستها لتسمح فقط بالصلوات أثناء فترات الراحة المقررة وليس في الوقت الذي يجب أن تتم فيه الصلاة وفقا للمعتقدات الإسلامية. وقبل هذا التغير في السياسة، كان في استطاعة العمال الصوماليين المسلمين مغادرة خط الإنتاج والتوجه للقيام بصلاتين من أصل خمس صلوات.

شاهد: مسلمون عاطلون عن العمل بعد اعتماد الشركة على قواعد جديدة تتعلق بالصلاة

العمال المسلمون يعتبرون أن سياسة أريانز حول الصلاة تجبرهم على ترك وظائفهم

وقال المدير الوطني للاتصالات بمجلس العلاقات الإسلامية والأمريكية، إبراهيم هوبر “هذه الأنواع من النزاعات حول إقامة بيوت صلاة يمكن أن تحلّ بروح من الاحترام ضمن دستور يحمي الحقوق الدينية بالإضافة إلى الاحتياجات المشروعة لكل من الموظفين وأصحاب العمل”. وأضاف “ندعو مصنع أريانز إلى العودة إلى اعتماد السياسة السابقة والسماح بإقامة بيت صلاة حتى يتم التوصل إلى قرار يسمح للعمال بممارسة عقيدتهم وبالحفاظ على عملية إنتاج فعالة”.

وقال بأن كير تسعى إلى الوصول إلى كل من العمال والشركة.

وأشار هوبر إلى أن القانون الفيدرالي يطلب من أصحاب العمل توفير تجهيزات دينية للعمال من مختلف الديانات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، رحب كير بالتغيير في السياسة المعتمدة حيث تم السماح للعمال المسلمين الذين تم طردهم مؤخرا على خلفية خروجهم من مصنع كارجيل لتجهيز اللحوم في ولاية كولورادو لأداء الصلاة، بالتقدم مجددا لمناصبهم بعد 30 يوما من طردهم عوضا عن 180 يوما. وقد تعهدت منظمة كير بتمثيل أغلبية العمال الذين تم طردهم من المصنع.

شاهد: كير يرحب بالتغيير في سياسة كارجيل الذي من شأنه أن يسمح للعمال المسلمين في ولاية كولورادو الذين طردوا في وقت سابق من أن يتقدموا لوظائفهم بعد 30 يوما

ويقدم كير كتيبا يحمل عنوان “دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية”، وذلك لمساعدة مديري الشركات في الحصول على فهم أفضل للإسلام والمسلمين.

شاهد: دليل صاحب العمل حول الممارسات الدينية الإسلامية

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

Brandeis-Islam-Critic_Horo

واشنطن دي سي 21/1/2016

انضم مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية، إلى 17 مجموعة أخرى في ميريلاند من أجل مطالبة جامعة ستيفنسون بإلغاء الناشطة المناهضة للمسلمين أيان هيرسي علي، من سلسلة المتحدثين الذين سيلقون خطابا خلال الحدث القادم في بالتيمور أو على الأقل مطالبتها بموازنة خطابها الذي يعم ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام.

ونصت رسالة التحالف بين الأديان في جزء منها:

“لدى الآنسة علي، كامل الحق في اختيار معتقداتها. نحن نتمسك بالحق الذي يكفله التعديل الأول من الدستور، إلا أننا قلقون إزاء اعتلائها المنصة للقيام بخطاب من شأنه أن يسوق لمعلومات خاطئة ويشرع للأكاذيب ويؤيد التعصب والكراهية الموجهين ضد المسلمين الذي من شأنه أن يهدد سلامة المسلمين المحليين -بما في ذلك الطلاب في الحرم الجامعي الخاص بكم”.

ووفقا للتحالف: “علي لديها تاريخ طويل مع تقديم البيانات والمعلومات غير الدقيقة والمضللة حول الإسلام والمسلمين. حيث أشارت إلى الإسلام على أنه “عبادة الموت” و”الوجه الجديد للفاشية”.

وفي مقال لها سنة 2007 في مجلة ‘ريزون’، أعلنت هيرسي علي أنه يجب إلحاق الهزيمة بالإسلام وأننا في “حرب معه”. وفي الماضي، قالت علي أن دستور الولايات المتحدة يجب أن يتم تعديله حتى يسمح بالتمييز ضد المسلمين، كما أنه يجب إغلاق المدارس الإسلامية.

مراقب ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في كير: الملف التعريفي لأيان هيرسي فيما يتعلق بالخوف الشديد من الإسلام

التحالف الذي يشمل حركات مثل العمل بين الأديان من أجل حقوق الإنسان، ولاية ماريلاند التقدمية، كازا دي ميريلاند، وعدد من المساجد البارزة في الولاية، قدمت هذا الطلب نتيجة لتخوف المجتمع وللارتفاع غير المسبوق لمشاعر الكراهية وللحوادث المعادية للمسلمين التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة.

وتشمل الاقتراحات المقدمة لجامعة ستيفنسون، السماح لخبير بالشأن الإسلامي حضور هذا الحدث للرد على التصريحات التي من شأنها أن تحرض على كراهية الإسلام أو أن يتم تحديد موعد لاحق لمتحدث آخر حتى يفنّد مزاعم الآنسة علي ويبدد سوء الفهم الذي تسبب فيه ظهورها خلال الحدث”

 

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية فلوريدا من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

obamasotu

واشنطن دي سي 12/1/2016

استضاف مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أفراد وقادة الجالية المسلمة في اجتماع في مبنى الكابيتول لمتابعة “خطاب رئيس الدولة”.

وقامت كير بنشر تغريدات لخطاب الرئيس الأمريكي، باراك أوباما مرفقة بهاشتاغ مسلم صوتو# .

كما وحثت منظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية الرئيس الأمريكي، باراك أوباما على إعلان دعمه للجالية المسلمة في الولايات المتحدة خلال خطابه.

وقال المدير الوطني التنفيذي لمنظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية، نهاد عوض أنه “من الضروري أكثر من أي وقت مضى أن يشارك مسلمو الولايات المتحدة في عملية اتخاذ القرار السياسي، خاصة مع تزايد الكراهية ضد المسلمين التي تسببت فيها نسبيا الخطابات المحرضة لشخصيات عامة، مثل دونالد ترامب”.

ملاحظة: شارك سمعان اوسمان، منسق العلاقات مع الحكومة في كير، فرع منطقة خليج سان فرانسيسكو، كضيف للنائب زو لوفغرين، أما مدير مكتب العمليات في فرع منظمة كير في فلوريدا نزار حمزة، فشارك في الخطاب كضيف على النائب السي هاستينس.

شاهد: استضافة شخصيات رسمية مسلمة لخطاب “رئيس الدولة”

ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.

 

 

« الصفحة السابقةالصفحة التالية «