واشنطن دي سي 9/2/2016
دعا مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية اليوم في كارولينا الشمالية جميع أفراد المجتمع المسلم، وجميع الأفراد الآخرين الذين يطمحون لبناء مجتمع سلمي، لحضور فعاليات الذكرى السنوية الأولى، التي ستُعقد يوم غد لمقتل “داه بركات” و”يسر أبو صالحة” و”رزان أبو صالحة” الذين قضوا نحبهم قبل سنة في حادثة إطلاق ناري ذو خلفيات عنصرية.
كما حثت كير الأشخاص الذين لا يستطيعون حضور الذكرى السنوية الأولى لأحداث كارولينا الشمالية على خلق بعض مظاهر الاحتفال عن طريق تقديم خدمات اجتماعية في مناطقهم المحلية.
ونظرا للحياة المثالية والمساهمة الإيجابية التي قاموا بها في المجتمع الإسلامي، سيتم تكريم أبطالنا الثلاث في احتفالات ذكرى وفاتهم، التي ستجرى في جامعة كارولينا الشمالية لشابل هيل و جامعة ولاية كارولينا الشمالية.
مع العلم: ستبث فعاليات هذا التكريم مباشرة على الهواء عبر الموقع الالكتروني:
بالإضافة إلى ذلك، ستضاء منارات رالي لكارولينا الشمالية في حفل توزيع الجوائز، التي تهدف إلى تكريم ذكرى الطلاب القتلى وتأطير الطلاب الجدد من خلال القيام بدور حاضنة للشركات الصغيرة، وأيضا من خلال توفير برامج مستقبلية لهم لكيفية التعامل مع ظاهرة تنامي الخوف الشديد من الإسلام.
شاهد: صور أبطالنا الثلاثة
وبعد سنة من حادثة الإطلاق الناري لتشابل هيل، تستخدم العائلات البيت الآن لإنشاء مجتمع يكافح ضد ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام.
كما ستستمر حملة الأديان لتقديم الطعام في ذكرى تكريم هؤلاء الطلاب إلى يوم 20 فبراير في المركز الإسلامي في رالي، 808 شارع أتوتر. كما إن عائدات هذا التكريم ستذهب إلى بنك الطعام المركزي والشرقي لولاية كارولينا الشمالية.
للمزيد من المعلومات عن أحداث الأربعاء شاهد: كيف بعد سنة من قتل المسلمين الثلاث، جماعات مسلمة تسعى للحوار والوئام
وفي هذا السياق، أعرب نهاد عوض المدير التنفيذي لكير أنه” يحث الناس من جميع الأديان والخلفيات للانضمام في حفل تكريم أبطالنا الثلاث داه، يسر ورزان ليوم الأربعاء”. كما أضاف أن:”أولئك الذين لا يستطيعون المشاركة في ذكرى وفاتهم ليوم الأربعاء في كارولينا الشمالية يستطيعون تقديم خدمات اجتماعية كتعبير منهم عن تكريسهم لمبدأ العطاء”.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
واشنطن دي سي 8/2/2016
أصدرت منظمة العلاقات الإسلامية الأمريكية إشعارا للناخبين المسلمين في الولايات المتحدة حول اختلاف المواعيد النهائية للتسجيل في الدوائر الانتخابية وفقا لكل ولاية، وتشير المنظمة إلى أن هذه المواعيد توشك على الاقتراب في بعض الولايات.
ملاحظة: يوم 08 شباط/فبراير آخر موعد للتسجيل بالنسبة لولاية فرجينيا.
وللتسجيل مباشرة على الموقع الخاص بولاية فرجينيا، اتبع الرابط التالي:
http://elections.virginia.gov/registration/how-to-register/
وقال مدير الشؤون الحكومية في كير، روبرت ماكو “إنه من الضروري أن يقوم الأمريكيون المسلمون بتسجيل أسماءهم والإدلاء بأصواتهم في صناديق الاقتراع في كل انتخابات. إن القدرة المتزايدة للجالية المسلمة على التأثير في مسار الانتخابات يثبت للمسؤولين المنتخبين والمتنافسين أن المسلمين يرفضون المرشحين الذين يشجعون على سياسة العنف، ويدعمون أولئك الذين يحترمون التنوع الديني”.
شاهد: المواعيد النهائية للتسجيل في الانتخابات
التواريخ والمواعيد النهائية للانتخابات حسب كل ولاية
الولايات التي مواعيدها النهائية للتسجيل في الانتخابات التمهيدية القادمة لسنة 2016 تمتد بين شهري شباط/فبراير وأذار/مارس:
تاريخ الانتخابات ألاباما: 1 مارس/ آذار – آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 19 فبراير/شباط
تاريخ الانتخابات ماساتشوستس: 1 مارس/آذار – آخر موعد للتسجيل: يوم 10 فبراير/شباط
تاريخ الانتخابات تجمع مينيسوتا: 1 مارس/آذار – الموعد النهائي للتسجيل: 9 فبراير/شباط مع ضرورة الإدلاء بالتسجيل مع إثبات الإقامة
تاريخ الانتخابات ولاية فرجينيا: 1 مارس/آذار – آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 9فبراير/ شباط
تاريخ الانتخابات تجمع كانساس: 5 مارس/آذار -الموعد النهائي للتسجيل: قبل يوم 9 فبراير/شباط
تاريخ الانتخابات تجمع مقاطعة كولومبيا الجمهوري: 12 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم11 فبراير/شباط مع ضرورة الإدلاء بالتسجيل مع إثبات الإقامة
تاريخ انتخابات فلوريدا: 15 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم15 فبراير/شباط
تاريخ الانتخابات ولاية أوهايو: 15 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل يوم 14 فبراير/شباط
تاريخ الانتخابات أريزونا: 22 مارس/آذار -آخر موعد للتسجيل: قبل 22يوم فبراير/شباط
وأصدرت كير مؤخرا نتائج دراسة استقصائية لست دول، تشير أن 73 بالمائة من الناخبين المسلمين المسجلين يقولون إنهم سيذهبون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية المقبلة. كما اعتبرت ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا القضية الأكثر أهمية بالنسبة للناخبين المسلمين. عوضا عن القضايا الداخلية مثل الاقتصاد والرعاية الصحية التي هي أيضا من ضمن الاهتمامات الأولوية في هذه الانتخابات للمسلمين.
ملاحظة: تم إدراج ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المرتبة الثالثة حسب دراسة قامت بها كير سنة 2014.
كير: رسم بياني يبين من يدعمون المسلمين من المرشحين في الانتخابات الرئاسية التمهيدية لسنة 2016.
كما وقامت كير بدراسة يوم 26 يناير/كانون الثاني، بينت فيها بأن ما يقارب عن 2000 ناخب مسلم الذين يقطنون في ولاية كاليفورنيا، نيويورك، إلينوي، فلوريدا، تكساس، وفيرجينيا التي لديها أعلى نسبة من السكان المسلمين. حيث أن كير قامت بهذه الدراسة عن طريق استفتاء عبر الانترنت طرحت فيه أربعة أسئلة.
وفي 18 نيسان/ أفريل، ستضم كير أعضاء آخرين من المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية في إطار تنظيم ائتلاف بين المنظمات الإسلامية الأمريكية الوطنية والمحلية، ضمن المؤتمر الوطني السنوي الثاني للمسلمين الذي سيعقد في كابيتول هيل في واشنطن. كما أعلن مؤخرا المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية عن تنظيمه لحملة تسجيل واحد مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2016.
شاهد: المسلمون يعقدون المؤتمر السنوي الثاني للمسلمين في كابيتول هيل يوم18 نيسان/أفريل 2016
فيديو: قادة مسلم الولايات المتحدة يعلنون الحملات لتعزيز الأمن الوطني، تحت عنوان الخوف الشديد من الإسلام.
كير هي أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية والدعوة أميركا. وتتمثل مهمتها في تعزيز فهم الإسلام، وتشجيع الحوار، وحماية الحريات المدنية، وتقوية المسلمين الأمريكيين، وبناء التحالفات من أجل نشر العدالة والفهم المتبادل.
برمنغهام، ألاباما 4/2/2016
دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية ألاباما لعقد اجتماع مع المحافظ بنتلي ومع ممثلين عن الجالية المسلمة في تلك الولاية لمناقشة تصريحات المحافظ في خطاب حالة الدولة الأخير حيث وصف اللاجئين السوريين الفارّين من العنف والمعاناة “بالإسلاميين المتطرفين” ينتمون إلى “أمة إرهابية”.
شاهد: خطاب حالة الدولة للمحافظ بنتلي
وفي البيان، قالت المديرة التنفيذية لمنظمة كير في ولاية ألاباما، خولة حديد: “إن تعميم المحافظ بنتلي لأغلبية الأمة الإسلامية إثر وصفها “بالإرهابية” وتشويه الإسلام بالإرهاب، يعزز من التعصب. واستخدام لغة التحريض التي من شأنها أن تهمش مجتمع بأكمله تختزل مؤخرا إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخ البشرية إلى مكانة كرة القدم السياسية. ونجد أن هذه المصطلحات قاسية وغير مناسبة”.
وأضافت “يوجد في ولاية ألاباما عدد كبير من المسلمين، بما في ذلك المجتمع السوري الأمريكي الذي يقدم مساهمات كبيرة بهدف تحسين حياة الناس في ولايتنا. كما أن استخدام المصطلحات النمطية والمبتذلة في رسم صورة المجتمع المسلم المتعدد الثقافات والأعراق، هي طريقة مهينة ولا إنسانية”.
ودعى كير في ولاية ألاباما يدعو المحافظ بنتلي للاجتماع مع قادة المجتمع وذلك لمراجعة فهمه لأزمة اللاجئين السوريين ولمعالجة مخاوف المجتمع المسلم.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
ندد الرئيس “بالخطاب السياسي غير المبرّر” الذي يستهدف المسلمين خلال زيارته للمجتمع المسلم في بالتيمور
رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، بتصريحات الرئيس أوباما خلال زيارته للمجتمع المسلم في بالتيمور والذي رفض فيه “الخطاب السياسي غير المبرّر” الذي يستهدف المسلمين.
وقال داخل المسجد “لقد رأيتم في كثير من الأحيان، أناسا يخلطون بين الأعمال الإرهابية المروعة وبين معتقدات دين بأكمله. ومن المؤكد أننا سمعنا مؤخرا الخطاب السياسي غير المبرّر والمناهض للمسلمين الأمريكيين والذي لا يوجد له مكان في بلدنا. وبالتالي، لا عجب في أن التهديدات والمضايقات التي يتعرض لها المسلمون الأمريكيون قد تزايدت وتيرتها”.
وقال الرئيس أيضا “هناك حقيقة أخرى تتمثل في أن الإسلام لطالما كان جزءا من أمريكا. فبداية من الحقبة الاستعمارية، العديد من العبيد اللذين نقلوا إلى هنا من أفريقيا كانوا مسلمين. وحتى في عبوديتهم، لم يتخلى بعضهم عن هذا الدين. وهناك عدد قليل منهم ممّن نالوا حريتهم وأصبحوا معروفين للعديد من الأميركيين. وعندما يؤكد دستورنا ووثيقة الحقوق على حرية المعتقد، فهذا يعني أن المؤسسين عنوا ما قالوه حينما أكدوا أن هذه الحرية تنطبق على جميع الأديان.”
وقال المدير التنفيذي لكير، نهاد عوض “نحن نرحب بزيارة الرئيس أوباما التاريخية ونشيد بملاحظاته حول رفض الخطاب المعادي للمسلمين وتذكير إخواننا الأمريكيين بتاريخ الإسلام الطويل في بلادنا بالإضافة إلى الضمانات الدستورية التي تكفل الحرية الدينية”. وأضاف “وفي ملاحظاته، اعترف الرئيس بالعديد من المساهمات التي قام بها المسلمون في جميع جوانب الحياة الأمريكية”.
وقال إن منظمة كير بالإضافة إلى غيرها من المنظمات الإسلامية الأخرى دعوا لسنوات عديدة الرئيس الأمريكي لزيارة مسجد أمريكي.
وأشار عوض إلى قول الرئيس أوباما الذي أفاد فيه بأن “الانخراط مع المجتمعات الأمريكية المسلمة، لا يجب استخدامه كغطاء لفرض الرقابة”، وذكر أن انتقاد السياسة الخارجية الأميركية هو “تقليد صحي”.
وقالت مديرة التوعية في كير، زينب دوشري، التي دعيت إلى حدث اليوم في مسجد ماريلاند “تعدّ أول زيارة للرئيس لمسجد أمريكي خطوة هامة في الاتجاه الصحيح، ونحن نشجع الزعماء السياسيين والدينيين في بلادنا للانضمام إليه في دحر تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا”.
وخلال الشهر الماضي، رحب مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بتصريحات الرئيس في خطاب حالة الدولة الذي رفض فيه ظاهرة الإسلاموفوبيا، خاصة خلال العملية السياسية.
فيديو: الرئيس أوباما يندّد بتنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المجال السياسي خلال خطاب حالة الدولة
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
واشنطن دي سي 1/2/2016
73 بالمائة من الناخبين المسلمين يقولون إنهم سيتوجّهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية، وأن ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام تعتبر أولوية.
أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية -كير، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا، نتائج الدراسة في ٦ ولايات مختلفة، والتي تشير بأن 73 في المائة من الناخبين المسلمين المسجلين يقولون إنهم سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التمهيدية المقبلة، وأن 67 في المائة سيصوتون لصالح مرشحي الحزب الديمقراطي.
وأشارت دراسة كير المتعلقة بالناخبين المسلمين، إلى أن أكثر من نصف أولئك الذين شملهم استطلاع الرأي، أي بنسبة 51.62 بالمائة، سيدعمون هيلاري كلينتون في الانتخابات، يليها السيناتور بيرني ساندرز بنسبة 22.03 بالمائة ثم دونالد ترامب بنسبة 7.47 بالمائة.
ويعتبر تنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في أمريكا من أهم القضايا بالنسبة للناخبين المسلمين. كما أن القضايا الداخلية مثل الاقتصاد والرعاية الصحية تعدّ من المشاغل ذات الأولوية بالنسبة لهؤلاء الناخبين خلال الانتخابات. (ملاحظة: تم سابقا إدراج ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في المرتبة الثالثة في استطلاع رأي مماثل كان قد قام به كير خلال سنة 2014).
وسجل في استطلاع الرأي الذي قام به كير حوالي 2000 ناخب مسلم في ولاية كاليفورنيا، نيويورك، إلينوي، فلوريدا، تكساس، وفيرجينيا، وهي الولايات التي لديها أعلى نسبة من السكان المسلمين، وتم هذا الاستطلاع عن طريق الهاتف حيث وجهت أربعة أسئلة للناخبين:
1- “هل كنت تنوي التصويت في الانتخابات التمهيدية القادمة في ولايتك؟”
2- “أي حزب سياسي تنوي دعمه في الانتخابات الأولية المرتقبة في ولايتك؟”
3- “بناء على دعمك للحزب المرشح، من الذي تنوي التصويت له في الانتخابات التمهيدية القادمة في الولاية؟”
4- “ما هي القضية الأكثر أهمية بالنسبة لك في الانتخابات الرئاسية لسنة 2016؟
نتائج استطلاع الرأي:
السؤال الأول: هل كنت تنوي التصويت في الانتخابات التمهيدية القادمة في ولايتك؟”
| نعم | 1417 | 37.80 بالمائة |
| لا | 235 | 12.24 بالمائة |
| أرفض الإجابة | 268 | 13.96 بالمائة |
مجموع الأشخاص : 1920 100 بالمائة
السؤال الثاني: أي حزب سياسي تنوي دعمه في الانتخابات الأولية المرتقبة في ولايتك؟
| الحزب الديمقراطي | 876 | 67.33 بالمائة |
| الحزب الجمهوري | 190 | 14.60 بالمائة |
| الحزب الليبرالي | 21 | 1.61 بالمائة |
| حزب الخضر | 11 | 0.85 بالمائة |
| أحزاب أخرى | 57 | 4.38 بالمائة |
| أرفض الإجابة | 146 | 11.22 بالمائة |
| مجموع الأشخاص | 1301 | 100 بالمائة |
السؤال الثالث: بناء على دعمك للحزب المرشح، من الذي تنوي التصويت له في الانتخابات التمهيدية القادمة في الولاية؟
| هيلاري كلينتون | 525 | 51.62 بالمائة |
| بيرني ساندرز | 224 | 22.03 بالمائة |
| دونالد ترامب | 76 | 7.47 بالمائة |
| السناتور تيد كروز | 21 | 2.06 بالمائة |
| جيب بوش | 16 | 1.57 بالمائة |
| السناتور ماركو روبيو | 15 | 1.47 بالمائة |
| مارتن أومالي | 10 | 0.98 بالمائة |
| السناتور راند بول | 6 | 0.59 بالمائة |
| الدكتور بن كارسون | 5 | 0.49 بالمائة |
| حاكم الولاية كريس كريستي | 4 | 0.39 بالمائة |
| كارلي فيورينا | 3 | 0.29 بالمائة |
| أرفض الإجابة | 112 | 11.01 بالمائة |
| مجموع الأشخاص | 1017 | 100 بالمائة |
السؤال الرابع: ما هي القضية الأكثر أهمية بالنسبة لك في الانتخابات الرئاسية لسنة 2016؟
| الإسلاموفوبيا | 456 | 29.71 بالمائة |
| الاقتصاد | 364 | 23.71 بالمائة |
| الرعاية الصحية | 221 | 14.40 بالمائة |
| الحريات المدنية | 103 | بالمائة6.71 |
| الشؤون الخارجية | 95 | 6.19 بالمائة |
| التعليم | 86 | 5.60 بالمائة |
| أشياء أخرى | 78 | بالمائة5.08 |
| أرفض الإجابة | 132 | 8.60 بالمائة |
| مجموع الأشخاص | 1535 | 100 بالمائة |
وقال مدير الشؤون الحكومية لكير، روبرت مكاو، “ارتفاع عدد الناخبين المسلمين الذين يقولون أنهم سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات الأولية، يدلّ على ارتفاع مستوى المشاركة في الحياة المدنية التي قد تكون جزئيا بسبب المخاوف من تنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام في البلاد”.
ويعدّ عدد المسلمين الناخبين الذين يقولون بأنهم سيصوتون في الانتخابات الأولية، أعلى مما كان عليه خلال استطلاع للرأي أجري في منتصف سنة 2014.
وأشار مكاو، إلى أن كير سينظم إلى أعضاء المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية، وهو تحالف يضم أبرز المنظمات الإسلامية الأمريكية المحلية والوطنية، في 18 أبريل/نيسان خلال النسخة الثانية من يوم الحشد الوطني في كابتول هيل الذي سيعقد في العاصمة واشنطن. وقد أعلن المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية مؤخرا عن حملة لتسجيل مليون ناخب قبل الانتخابات الرئاسية لسنة 2016.
شاهد: مسلمو الولايات المتحدة يعقدون النسخة الثانية من يوم الحشد الوطني في كابتول هيل يوم
فيديو: القادة المسلمون في الولايات المتحدة يعلنون عن حملات لتعزيز الأمن الوطني، ويخاطبون
ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
اشترك في موقعنا على الفايسبوك على الرابط التالي
http://www.facebook.com/CAIRNational
اشترك في قائمة البريد الالكتروني للمنظمة
http://tinyurl.com/cairsubscribe
اشترك في حساب المنظمة على التويتر
http://twitter.com/cairnational
اشترك في قناة المنظمة على اليوتيوب
واشنطن دي سي 29/1/2016
دعا مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية المجلس العام لكارولينا الجنوبية للتخلي عن مشروع قانون غير دستوري ومناهض للإسلام (ايتش 3521) الذي يدور حاليا في أروقة الهيئة لأنه يخالف شرط تأسيس دستور الولايات المتحدة. كما أن رعاة مشروع القانون، بالإضافة إلى نص التشريع يوضحان أن مشروع القانون تم تصميمه لمهاجمة المبادئ الدينية للإسلام أو “للشريعة”.
بالإمكان أن يصبح مشروع القانون الذي يدعمه ممثل الحزب الجمهوري، شيب ليمهاوس، قانونا فاعلا خاصة بعدما تحصل يوم أمس على 68 صوت مقابل 42 في مجلس النواب في ولاية كارولينا الجنوبية.
(ايتش 3521) يهدف إلى “منع المحكمة أو أي سلطة تنفيذية أخرى من تطبيق القانون الأجنبي، على سبيل المثال لا الحصر، منع قانون الشريعة في هذه الولاية من خارج الولايات المتحدة أو على أراضيها في ظل ظروف معينة”.
ويعترف حتى رعاة مشروع القانون أنه لا توجد حالات معروفة لمحامين في ولاية كارولينا الجنوبية كانوا قد حاولوا استخدام القانون الدولي أو الشريعة في محاكم تلك الولاية.
شاهد: مجلس النواب يقدم مشروع قانون يمنع قانون الشريعة من أن تكون وسيلة للدفاع في محكمة الولاية
نصّ قانون ايتش 3521
ايتش 3521 هو أحد القوانين التي تسمى “قانون أجنبي” والتي أدرجت في المجالس التشريعية في كامل أنحاء البلاد في حملة منسقة لتشويه صورة الإسلام وتهميش من المسلمين الأمريكيين. خلال سنة 2015، تم إدراج أكثر من 30 نموذج من مثل هذه التشريعات في 17 ولاية.
شاهد: الحظر على استخدام الشريعة أو القانون الدولي في المحكمة
وكتب المحامي، ويليام بورجس، في رسالة أرسلها إلى سيناتور ولاية كارولينا الجنوبية وقائد الأغلبية في مجلس الشيوخ، هارفي. أس بيلر ورئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ، لاري. أي مارتن والمدعي العام في الولاية، ألان ويلسون، ما يلي:
“كتبت هذه الرسالة لأحيطكم علما بأن مشروع قانون ايتش 3521 الذي تم اعتماده أمس من قبل مجلس النواب والذي ينتظر حاليا موافقة مجلس الشيوخ في ولاية كارولينا الجنوبية، أنه في حال إقراره سيكون بمثابة انتهاك لشرط تأسيس دستور الولايات المتحدة.
هذا التشريع مشابه جدا للتعديل الدستوري المناهض للشريعة في أوكلاهوما الذي ألغي باعتباره انتهاكا لشرط تأسيس الدستور عن طريق المحكمة الفيدرالية على خلفية طلب إلغاء التعديل الذي قامت به منظمة كير.
وفيما يتعلق بالدعوى التي رفعتها منظمة كير من أجل الطعن في التعديل، حكمت قاضية محكمة المقاطعة الأمريكية، فيكي مايلز لاجرانج ، بأن “الإشارة إلى الشريعة قد انتهكت شرط تأسيس الدستور”. وإذا أصبح هذا التشريع قانونا، فمن المتوقع أنه سيلقى نفس المصير.
وكما هو الحال مع تعديل أوكلاهوما، فإن مشروع القانون ايتش 3521 سيبعث برسالة منافية للدستور مفادها أن الدين الإسلامي هو دين غير مفضّل رسميا في ولاية كارولينا الجنوبية. وهذا يعدّ انتهاكا واضحا للتعديل الأول من الدستور الذي يقضي بأنه على الحكومة أن تبقى محايدة في المسائل الدينية”.
خلال سنة 2011، أصدرت رابطة المحامين الأمريكية (أي بي أي) قرارا يعارض التشريعات الشبيهة بمشروع القانون ايتش 3521، مشيرة إلى “ازدواجية الإجراءات التي وردت في القانون الفدرالي والحكومي”. وقالت “المبادرات التي تستهدف دينا بأكمله أو تشوه سمعة مجتمع ديني بأكمله مثل تلك التي تستهدف “قانون الشريعة”، تتعارض مع بعض المبادئ الأساسية والمثل العليا للتشريع الأميركي”.
وأشارت منظمة كير أن راعي مشروع القانون، كان قد استشهد بمركز السياسة الأمنية (سي أس بي) كمصدر للتشريع. وفي سنة 2010، ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي أن بحث مركز السياسة الأمنية يستند إلى “معلومات قديمة” و”مبالغ فيها” حول التهديد الذي تشكّله الشعائر الإسلامية على أمريكا.
شاهد: مشروع قانون يهدف إلى منع قانون الشريعة من تحقيق النجاحات في ولاية كارولينا الشمالية
وأشار المذيع كريس ماثيوز، خلال برنامجه على قناة “أم أس أن بي سي” إلى مؤسس ورئيس مركز السياسة الأمنية، فرانك جافني، على أنه “أحد أبرز منظري المؤامرة المعادية للمسلمين في البلاد”.
نظريات المؤامرة التي يعتمدها جافني بشأن المسلمين في جميع جوانب الحياة الأميركية مبالغ فيها لدرجة أنه تم منعه من حضور مؤتمر العمل السياسي المحافظ سنة 2011 بعد اتهامه للقيادة العليا بالسماح بغزو المؤتمر من قبل الإسلاميين.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
أوكلاهوما 27/1/2016
سيعقد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية، وهو أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في الولاية، النسخة الثانية من “يوم المسلم في الكونجرس”.
شاهد: يوم المسلم في أوكلاهوما لسنة 2016 على جدول أعمال الكونجرس
من المتوقع أن يشارك أكثر من 200 مسلم من جميع أنحاء الولاية في هذا الحدث الذي سيعقد على مدى يوم واحد، حيث سيتميز هذا الحدث بسلسلة من ورش العمل بما في ذلك جلسات خاصة للشباب تركز على المشاركة المدنية في المجتمع المسلم في ولاية أوكلاهوما. وسيختتم الحدث بصلاة تجمع بين مختلف الأديان يؤمّها الإمام جون إيديرير من الجمعية الإسلامية في تولسا.
تم تصميم يوم المسلم في مبنى الكابتول لربط المجتمع المسلم مع المشرعين وتعزيز المشاركة في الحياة المدنية وتثقيف الحضور حول عدّة قضايا تتعلق بالمساواة والعدالة الاجتماعية. وسيتضمن اليوم أيضا حملة تسجيل الناخبين.
حققت النسخة الأولى من يوم المسلم في مبنى الكابتول سنة 2015، نجاحا باهرا حيث سجّل حضور 150 شخصا.
شاهد: على الرغم من الاحتجاجات، “يوم المسلم في مبنى الكابيتول في ولاية أوكلاهوما، مستمر”
وقالت مديرة الحقوق المدنية في كير “خلال السنة التي تقام فيها الانتخابات، وخصوصا في الوقت الذي يتزايد فيه التحامل على الإسلام والخوف الشديد منه، من المهم إشراك المجتمع المسلم مع ممثليهم المنتخبين وتشجيع المشاركة المدنية”. وأضافت “من خلال أحداث إيجابية كهذه، نقوم سياسيا بدعم بعضنا البعض على نحو فعال حول القضايا التي من شأنها أن تؤثر على المجتمع الإسلامي وعلى الولاية بأكملها”.
وقد بدأ التسجيل لهذا الحدث، حيث سيكون هناك سعر خاص متوفر إلى غاية الأول من فبراير.
يعدّ كير في ولاية أوكلاهوما أحد فروع أكبر منظمة داعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. مهمتنا هي تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.
مينيسوتا 25/1/2016
أعلن مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا عن تلقيه عددا من المساعدات التي من شأنها أن تساهم في التصدي لتنامي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام من خلال التعليم والمبادرات التوعوية.
ووفقا لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا، فقد أفاد عدد من المسلمين في الولاية، بأنهم تعرضوا لأكثر من 30 حادث ترهيب، تهديد، تنمر ومضايقات منذ منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر.
ووضّح المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في ولاية مينيسوتا، جيلاني حسين؛ أن “ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام حقيقية”. وأضاف أنها “تتعدى التعليقات التي يصرح بها السياسيون كما أنها تساهم في خلق بيئة غير آمنة في مجتمعاتنا الإسلامية”.
وطلبت كير في ولاية مينيسوتا في الآونة الأخيرة، من العديد من المؤسسات المحلية مساعدتها على تغطية حجم النفقات الغير مدرجة في ميزانيتها والتي تقدّر بحوالي 100 ألف دولار نظرا للطلب المتزايد على خدماتها. وقد استجابت مجموعة الحقوق المدنية للطلبات التي تدعو لحماية الحريات المدنية ولتشجيع الحوار في الوقت الذي تتصاعد فيه حدة التوتر ما جعل مسلمي ولاية مينيسوتا يشوبهم الخوف حول سلامتهم.
وستساعد هذه الهبات منظمة كير في ولاية مينيسوتا على إقامة ورشات في كامل أنحاء الولاية تحت عنوان “تحدي ظاهرة الخوف الشديد من الإسلام” التي تسعى للحفاظ على سلامة المجتمع، من خلال تقديمها دليل “اعرف حقوقك”.
كما ستقوم بعض هذه المساعدات بدعم حملة التوعية التي تدعو إلى فتح المساجد والتي يسعى من خلالها المجلس الأمريكي للمنظمات الإسلامية لتثقيف الأمريكيين حول الهوية الإسلامية وللتصدي لتجنيد المسلمين الأميركيين من قبل مجموعات مثل تنظيم الدولة. وتخطط كير لتوسيع طاقم عملها وذلك لمساعدتهم على التحكم في الطلبات المتزايدة على المنظمة.
وقال حسين جيلاني، “هناك العديد من الأشياء الإيجابية التي تحصل في مجتمعنا وأنا أعترف بذلك”. وأضاف “لقد حان الوقت لبناء جسور التفاهم والتأكد من أن الجميع بأمان أينما ذهبوا. فكلما زادت معرفتنا بما يجب فعله، زادت قدرتنا على تحدي الخوف الشديد من الإسلام وعلى جعل مجتمعاتنا أكثر أمنا. وهذا هو الوقت المناسب للحديث عن ذلك”.
وأشار إلى أن منظمة كير في ولاية مينيسوتا تعمل عن كثب مع كل من المدارس وأولياء الأمور للتأكد من أن الطلاب المسلمين يشعرون بالأمان وأنه يمكنهم الذهاب إلى المدارس لطلب العلم. وقال “لقد تلقينا إفادات من طلاب يتعرضون لمضايقات في المدارس ونحن نعمل على حل مثل هذه القضايا قبل استفحالها وقبل بلوغها مرحلة العنف.
ويضم رابط كان قد نشر على موقع منظمة كير في ولاية مينيسوتا، تقارير تم جمعها حول مضايقات أو أعمال تستهدف المسلمين. “نريد أن نكون على إطلاع حول كل الحوادث في مينيسوتا، مهما بلغ حجمها، حتى نتمكّن من تقديم الدعم الكامل”.
وأعرب حسين عن أن مهمة المنظمة التي تتمثل في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل، قد أصبحت في وضع حرج خاصة بعد الهجمات الإرهابية التي استهدفت باريس بالإضافة إلى حادثة إطلاق النار التي وقعت في مدينة سان برناردينو من ولاية كاليفورنيا.
أولئك الذين يرغبون في دعم الأعمال الغير ربحية، بإمكانهم التبرع مباشرة لمنظمة كير في ولاية مينيسوتا من خلال موقعها الإلكتروني.
ويعد مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية من أكبر المنظمات الداعمة للحريات المدنية الإسلامية في أمريكا. وتتمثل مهمته في تعزيز فهم الإسلام، تشجيع الحوار، حماية الحريات المدنية، دعم المسلمين الأمريكيين وبناء تحالفات تساهم في نشر العدالة وترسيخ مبدأ التفاهم المتبادل.